الثورة نت/..
قالت الناطقة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، اليوم الثلاثاء، إن قضية الطيارين الإيرانيين طُرحت خلال زيارة وزير الداخلية اسكندر مؤمني إلى قطر، موضحةً أنه تقرر متابعة هذا الملف بمشاركة فريق فني.
وأوضحت مهاجراني، خلال مؤتمرها الصحفي الاسبوعي، أن وزارة الدفاع، إلى جانب الوزارات المعنية الأخرى، ولا سيما وزارة الخارجية، تتابع قضية الطيارين، مشيرةً إلى أن الحكومة القطرية أبدت تعاونها، وأكدت استعدادها المستمر للمساعدة في توضيح مصير الطيارين، حسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
وأعربت عن أملها بأن تتضح أوضاع الطيارين الثلاثة بالكامل في أقرب وقت ممكن.
وأشارت المسؤولة الإيرانية إلى الظروف الاستثنائية التي تفرضها الحرب واحتمال وقوع هجمات سيبرانية على البلاد، ما يستدعي أن تقدم الجهات المعنية على خفض سرعة الإنترنت.
وقالت: “من الطبيعي أن تضطر الجهات المسؤولة، في بعض الأحيان، إلى خفض سرعة الإنترنت، ونحن لا ننكر هذا الأمر بأي حال من الأحوال، بل نعلن صراحةً أن هذا الإجراء يأتي في إطار حماية أصول البلاد ومصالحها”.
وفي ما يتعلق بإجراءات الحكومة لمواجهة الحصار البحري والجوي، أفادت مهاجراني بأن الحكومة أعدّت نفسها لمواجهة أصعب السيناريوهات.
وفي إشارة إلى الظروف الصعبة التي شهدتها البلاد، قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية: “أنتم، أيها الصحفيون، جنود وضباط هذه الحرب، ولذلك تدركون أننا مضطرون إلى مراعاة بعض الاعتبارات في بعض الحالات. ولم تكن الولايات المتحدة تتحدث معنا بهذه الصراحة عن “إزالة الحضارة” كما تفعل هي الآن. وبالطبع، فإن هذه المسألة ليست أكثر من وهم، فالحضارة الإيرانية واحدة من الحضارات الكبرى في العالم، وستُقبر أمريكا بحلمها في القضاء على هذه الحضارة العريقة، وسيكون مصيرها على غرار أسلافها تماما”.
