من بقايا خبابير كأس العالم «3 – 3»

أحمد مسعد القردعي

خامساً: لأول مرة في هذا المونديال يشارك 48 منتخباً.. ولأول مرة أيضاً تشترك ثلاث دول في استضافته.. وفي المونديال القادم رقم 24 من المزمع مشاركة 64 منتخباً وهي مسألة ممكنة ومرحب بها لكن عندما تشارك أكثر من دولة في الاستضافة فهذه مسألة غير مرغوبة ويحصل فيها اتكالية وازدواجية وقد سبقتها تجربة استضافة اليابان وكوريا الجنوبية عام 2002م, ويفضل دائماً أن تتكفل دولة واحدة في استضافة المونديال العالمي لكرة القدم الذي يقام كل أربع سنوات مرة واحدة.. ولعل الاستضافة القطرية عام 2022م كانت نموذجاً جيداً لسابقاتها.
**
بعد خروج ألمانيا من دور الـ32 جرت بين المشجعين الألمان حملة توقيعات بلغت 71064 توقيعاً تطالب الاتحاد الألماني لكرة القدم بعدم إشراك أي لاعب ألماني من أصل عربي أو أفريقي في المنتخب الألماني لكرة القدم.. وهذا التصرف العنصري جوبه باحتجاج واستهجان عالمي من العرب والعجم.. وعلى ذكر اللاعبين الأوروبيين من أصول عربية أو أفريقية نقول للألمان بشكل خاصة وبقية دول أوروبا بشكل عام أن قوة الفرق الأوروبية كمنتخبات أو أندية تكمن بوجود لاعبين من أصول عربية وأفريقية فيا أيها الألمان لا تغتروا بجلدكم ناصع البياض.
***
في مونديال بطولة كأس العالم لكرة القدم الأخيرة 2026م شاركت ثمان دول عربية أربعة منتخبات من دول عرب أفريقيتا ومن دول عرب آسيا وهذا العدد الكبير يحصل لأول مرة ويتأهل إلى نهائيات المونديال بنظام المجموعات.. صحيح أن الوصول إلى ذلك يعد إنجازاً طيباً لكن كان بالإمكان أفضل مما كان قصدي كان المؤمل نتائج أفضل من النتائج المحصودة وعلى كل حال مستويات المنتخبات العربية في المونديال كانت على النحو التالي:
المنتخب المغربي قدم مستوى جيداً جداً ووصل إلى الدور ربع النهائي – دور الثمانية – وقد كان من الفرق المنافسة على إحراز كأس العالم.
المنتخب المصري مستواه جيد ووصل إلى دور الـ16.
المنتخب الجزائري مستواه مقبول وصل إلى دور الـ32
المنتخب السعودي خرج من الدور الأول برصيد نقطتين من تعادلين.
المنتخب القطري خرج من الدور برصيد نقطة من تعادل.
المنتخبات التونسي والعراقي والأردني خرجت من الدور الأول بعد أن خسرت كل مبارياتها وخرجت من المولد بلا نقاط.. نتمنى لهم التوفيق في المسابقات القادمة.

قد يعجبك ايضا