الثورة نت/..
قال وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، اليوم الاثنين، إن أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي تتعرض لهجوم من الولايات المتحدة التي تستخدم عسكرة المنطقة أداةً للهيمنة، بذريعة مكافحة الإرهاب.
وأورد رودريغيز، في تدوينة على منصة “اكس”، ،أهم ما ذكره خلال اجتماع وزاري لمجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (سيلاك)، في إطار الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ مضيفًا أن “مصدر قلقنا الرئيسي وإدانتنا الأساسية اليوم يتمثلان في أن أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي تتعرض لهجوم من الحكومة الأمريكية يهدف إلى فرض مبدأ (مونرو) العتيق، معزَّزًا بتفسيرات جديدة وغير مقبولة”.
وأشار إلى أن “واشنطن تستخدم عسكرة المنطقة أداةً للهيمنة، بذريعة مكافحة الإرهاب”، لافتا إلى أن ما تفرضه من “تعريفات جمركية عقابية على عدد من بلداننا، ويجري الترويج لمبادرات في محاولة لتقسيمنا، وتُبذل جهود لإضعاف آليات التنسيق والتكامل التي عملنا جاهدين على بنائها”.
وأكّد أن “الدفاع عن إعلان أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي منطقةً للسلام يمثل أولوية”.
وجدد رودريغيز، إدانة بلاده “التشديد غير المسبوق للحصار الأمريكي على كوبا، ولا سيما الحصار على الطاقة، والعقوبات الثانوية، والحملة الإعلامية العنيفة، والتهديد بشن عدوان عسكري”.
