لقاء تحضيري في الحديدة لإحياء مناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف

الثورة نت / ..

عقد بمربع مدينة الحديدة اليوم، لقاء تحضيري لإحياء مناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليم للعام  1448هـ.

وفي اللقاء، أكد وكيل اول المحافظة أحمد البشري، عظمة المناسبة وأهميتها في قلوب اليمنيين الذين يحتفلون بذكرى مولد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، منذ عقود طويلة.

وأشار إلى ان الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، رسالة للأعداء بمدى تمسك وارتباط اليمنيين بالرسول الكريم ونصرته والاقتداء بسيرته والمضي على نهجه القويم في مواجهة أعداء الإسلام والمسلمين.

وتطرق إلى الدور المناط بالعلماء والخطباء، في ظل الحرب المفتوحة على المقدسات الإسلامية، لافتاً إلى أن جريمة حرق المصحف تأتي ضمن مخطط ممنهج يستهدف طمس معالم الدين.

فيما أكد نائب رئيس جامعة دار العلوم الشرعية الشيخ علي عضابي، أهمية التحضير الجيد للاحتفال بالمولد النبوي بما يليق بمكانة وعظمة الرسول الأكرم صلوات الله عليه وآله، مبيناً أن محافظة الحديدة تتميز بتفاعلها الكبير في التحشيد وتنفيذ الفعاليات والأنشطة المختلفة في جميع المناسبات.

وأشار إلى أن الاحتفال بمناسبة مولد خير خلق الله ورسوله للبشرية محمد صل الله عليه وآله وسلم، هذا العام سيكون أكثر تميزا من خلال زخم الفعاليات والأنشطة على مستوى الأحياء والحارات والمكاتب التنفيذية، بما يجسد حب الرسول الأعظم والارتباط بنهجه.

فيما اكد مسؤول وحدة العلماء الشيخ علي صومل ومسؤول قطاع الإرشاد بالمحافظة عبدالرحمن الورفي، أن ذكرى المولد النبوي الشريف تأتي والأمة تواجه أعتى حملات الاستهداف الممنهج لمقدساتها، وفي مقدمتها تكرار جريمة إحراق المصحف الشريف من قبل الأمريكيين.

وشددا على أن هذه الجريمة النكراء لن تزيد أبناء الأمة وفي مقدمتهم أهل اليمن إلا تمسكاً بكتاب الله، واعتزازاً بهويتهم الإيمانية، ورفضاً لكل أشكال الإساءة والتطاول على المقدسات الإسلامية.

وأوضحا أن الرد الحقيقي على المسيئين يكون بالعودة إلى منهج القرآن الكريم، والسير على خطى الرسول الأعظم، والخروج المهيب في الفعاليات المركزية لإحياء المولد النبوي، باعتباره إعلاناً للبراءة من أعداء الله ورسوله.

ولفتا إلى أن الشعب اليمني بقيادته الثورية سيظل الصخرة التي تتحطم عليها مؤامرات الأعداء، وسيواصل مواجهته للعدو السعودي ونصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وحثا الجميع على مضاعفة الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لانجاح الفعاليات والاحتفالات بهذه المناسبة العظيمة، وتزيين الشوارع والمنازل بالإضاءة الخضراء.

وخرج اللقاء ببيان ادان فيه المشاركون بأشد العبارات جريمة إحراق المصحف الشريف، واعتبروها استفزازاً لمشاعر أكثر من مليار مسلم، وتعدياً سافراً على مقدسات الأمة.

وطالب علماء الأمة ومؤسساتها الدينية والإعلامية باتخاذ مواقف عملية رادعة، وتعزيز وحدة الصف الإسلامي، مؤكداً أن “القرآن الكريم محفوظ في الصدور ومصون في الوجدان، ومواجهة الإساءة إليه مسؤولية جماعية”.

ودعا إلى الخروج المشرف في الفعالية المركزية لإحياء المولد النبوي، باعتباره رداً عملياً على أعداء الله ورسوله، وتأكيداً على قيم العزة والكرامة والثبات.

حضر اللقاء، كوكبة من العلماء والخطباء وأئمة المساجد والقيادات الإرشادية والتربوية والعقال والأمناء والشخصيات الاجتماعية بمربع المدينة.

قد يعجبك ايضا