الثورة نت/ معين حنش
أحيت وزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية، اليوم، ذكرى المولد النبوي الشريف، عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأزكى التسليم، بحضور القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية عمار الكريم، ونائب وزير الإدارة والتنمية المحلية ناصر الحسين المحضار، ومحافظي عدن علي العزيبي، والمهرة القعطبي الفرجي، وحضرموت لقمان باراس.
وفي الفعالية، أكد نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، العلامة فؤاد ناجي، أن الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف تعبير عن عظيم توقيرنا وحبنا وتأسيّنا برسول رب العالمين، وهو الذي احتفت به الأنبياء والرسل قبل قدومه، وكان الحديث عنه قبل مولده في الكتب الربانية السماوية.
وأضاف، في الفعالية التي حضرها وكلاء التنمية الريفية أحمد الهيج، والإسكان المهندس قاسم عاطف، والتقييم والتطوير بالوزارة إبراهيم الكحلاني، ومنتسبو الوزارة، أن الاحتفاء بمولد المصطفى، عليه الصلاة والسلام، هو أوجب ما يكون، خاصة بعد مولده وبعثته النبوية، بعدما أضاء بنور هديه العالم أجمع، وبعد أن كان الناس يعبدون الأوثان والأصنام ويغرقون في ظلمات الكفر والطغيان.
وأشار إلى أن الاحتفاء بهذه المناسبة الجليلة هو شكر لله عز وجل على هذه النعمة والرحمة المهداة، كما أنه رسالة لأعداء الأمة الذين يسعون إلى فصل الأمة وعزلها عن نبيها الكريم، إلى جانب كونه تعبيرًا عن عظيم ارتباطنا برسول الله ونهجه القويم.
وحث نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد على الاهتمام بتزيين الشوارع والبيوت ومقرات الأعمال ووسائل النقل والأماكن العامة، والتفاعل الكبير من قِبل كافة فئات المجتمع مع فعاليات ذكرى المولد النبوي الشريف، بما يجسد محبة الشعب اليمني لرسول الله، خاصة في هذا العام الذي يحمل بشائر الفتح والنصر المبين.
ولفت إلى ضرورة تفعيل برامج التراحم والتكافل الاجتماعي والإحسان إلى الأسر المحتاجة والمتعففة ورعايتها، تجسيدًا لقول الله تعالى: “أشداء على الكفار، رحماء بينهم”.
ونوّه إلى أن الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف يتزامن هذا العام مع تصعيد العدوان وعملائه ومرتزقته، والذي أسفر عن توفيق الله تعالى لقواتنا المسلحة وتمكينها من استهداف عملاء العدو ومرتزقته في بعض المناطق.
وأضاف أن العدو السعودي كان يحشد ويموّل مرتزقته وعملاءه للهجوم على بلادنا، إلى جانب استمراره في حشد التحالفات التي لم تجلب له غير الذل والهوان، ما يوجب علينا مواصلة جهادنا وجهودنا لاستعادة ثروات الشعب المنهوبة، ليدرك النظام السعودي أن طريق السلام واضح، وأن طريق التواكل والمراوغة لن يقوده إلا إلى مزيد من الذل.
وأكد أهمية الثقة والتوكل على الله تعالى، والارتقاء إلى مستوى هذه المعركة المصيرية الكبرى، لنحظى باستمرار تأييد الله ونصره.
وكان مدير مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء ـ وزير الإدارة والتنمية المحلية والريفية، جمال العلوي، أكد أهمية الاحتفاء بهذه المناسبة العظيمة، كونها محطة إيمانية سنوية لاستلهام القيم والأخلاق العالية للرسول الأكرم، والتأسي بنهجه القويم وما يحمله من معاني العزة والكرامة والثبات في مواجهة الأعداء.
وأشار إلى ضرورة التجسيد العملي للتوجيهات القرآنية التي تدعونا إلى التراحم فيما بيننا، في الوقت الذي يجب أن نكون فيه أشداء على الكفار والمنافقين وأعداء الله ورسوله، وأن نبني عليها المواقف الكبيرة، ومنها ما تجسد في أن صواريخنا ومسيراتنا استطاعت، بفضل الله، النيل من العملاء والمرتزقة الذين ارتموا في أحضان الأمريكيين والصهاينة.
ولفت العلوي إلى أن إحياء هذه الذكرى العظيمة يتزامن مع مواصلة الشعب اليمني جهاده لانتزاع حقوقه وفق مبدأ “الحصار بالحصار”، واستهداف أي قوى عميلة للنظام السعودي الذي يريد منها أن تكون وقودًا لحربه المسعورة ضد الشعب اليمني.
ونوّه إلى أهمية التفاعل الكبير من قيادة ومنتسبي الوزارة وأجهزة السلطة المحلية في المحافظات والمديريات، والشعب اليمني، مع مختلف الفعاليات التي تُنفذ بهذه المناسبة، وكذا الحشد والتعبئة للفعالية الكبرى المركزية التي ستقام يوم الثاني عشر من ربيع الأول، بما يعبر بجلاء عن عمق محبة أهل اليمن لنبيهم المصطفى.
وأضاف: “إننا مطالبون بالتأسي بالرسول الكريم والنهج القرآني في أخلاقنا وسلوكنا وأعمالنا في هذه الذكرى وغيرها، وفي كافة أفعالنا وأقوالنا التي يجب ترجمتها في واقعنا العملي ومقرات أعمالنا وسائر ما نقوم به من أنشطة في الحياة”.
وأشار إلى أن الحاجة تشتد إلى التأسي برسول الله في هذه المرحلة التي تواجه فيها الأمة أعداءها من الكفار والمنافقين، وابتهل إلى الله عز وجل أن يحفظ قائد الثورة السيد المجاهد عبدالملك بدر الدين الحوثي، الذي يتحرك بحركة رسول الله، وهو الشاهد الذي يعبر عن إرادة الشعب اليمني العظيم في مواجهة العدوان، تجسيدًا لقول الرسول الكريم: “الإيمان يمان والحكمة يمانية”.
تخللت الفعالية قصيدة للشاعر عبدالمنعم المتوكل، وفقرة إنشادية، إلى جانب فقرة “برع” شعبي.

