الثورة نت /..
اختُتمت بصنعاء، اليوم، دورة تدريبية في مجال العمل التعاوني الزراعي، نظمها الاتحاد التعاوني الزراعي بمشاركة 33 متدرباً من أمانة العاصمة ومحافظات “صنعاء، المحويت، حجة، البيضاء، صعدة، وذمار”.
هدفت الدورة، التي استمرت خمسة أيام بعنوان “الرؤية العامة للعمل التعاوني وفق السياسات العامة للثورة الزراعية”، إلى تزويد المشاركين بمهارات وأطر سياسات التنمية الزراعية، وتعزيز منهجية العمل التعاوني والميداني.
وفي اختتام الدورة أكد القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، عمار الكريم، أهمية التحرك الفاعل في المسار التنموي كركيزة أساسية لتعزيز عوامل الصمود والقوة، مشيراً إلى أن منهجية العمل المتكامل بحد ذاتها تعزز تحديد مسار السياسة التنموية الميدانية.
وأوضح أن التمكين الاقتصادي يمثل المدخل الرئيسي لتحقيق الاكتفاء الذاتي وبناء اقتصاد مجتمعي مقاوم، إلى جانب النهوض بالتنمية المستدامة بأبعادها المجتمعية والبيئية والاقتصادية، والعمل وفق سلاسل القيمة، وتشجيع الهجرة العكسية نحو الريف للحد من فاتورة الاستيراد.
وحث القائم بأعمال وزير الزراعة على تكامل الجهود بين الاتحاد التعاوني ومكاتب القطاع الزراعي في المحافظات باعتبار الاتحاد حلقة الوصل بين المكاتب والجمعيات.
وفي الختام الذي حضره وكلاء وزارة الزراعة لقطاعات الثروة النباتية الدكتور إبراهيم السراجي، والتسويق محسن عاطف والموارد المائية علي هزاع، أكد رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي، مبارك القيلي، أهمية الدورة في تنظيم وتخطيط عمل فروع الاتحاد لتكون نموذجاً للعمل التعاوني، وحافزاً للخريجين لمضاعفة الجهود والعمل الميداني بروح المسؤولية.
فيما اعتبر الأمين العام للاتحاد، المهندس محمد القحوم، الدورة انطلاقة جديدة لتصحيح المسار التأهيلي للجمعيات وتفعيل دورها استناداً إلى الشراكة المجتمعية والعمل المتكامل.
حضر الاختتام مدير التعاونيات بوزارة الشؤون الاجتماعية صالح مقية، وعدد من المسؤولين.
