الثورة نت /..
شهدت مديريات دمت والحشاء وقعطبة وجبن بمحافظة الضالع اليوم، مسيرات جماهيرية في جمعة “الحصار بالحصار.. والتصعيد بالتصعيد” استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
وردّد المشاركون في مسيرة دمت التي تقدّمها القائم بأعمال المحافظ عبداللطيف الشغدري، ومسؤول التعبئة أحمد المراني، شعارات البراءة من أعداء الله، وهتافات معبرة عن الثبات والجهوزية لكل الخيارات القادمة، والتأييد لإرساء معادلة الحصار بالحصار والاستعداد لمواجهة التصعيد الشامل.
وباركوا للقوات المسلحة اليمنية الضربات الموجعة في العمق السعودي ونجاح الدفاع الجوي في إسقاط عدد من الطائرات التي حاولت اختراق الأجواء اليمنية، لتنفيذ مهام عدوانية.
وأشادوا بالعمليات التي تنفذها القوات البحرية في إطار فرض معادلة “الحصار بالحصار” لسفن العدو السعودي واستهداف أي سفينة تحاول خرق الحظر.
وأدان أبناء الضالع العدوان السعودي، الأمريكي على العراق الشقيق، والذي أسفر عن استشهاد وجرح العشرات من المدنيين، معلنين تضامن الشعب اليمني مع الشعب العراقي والاستعداد للإسناد في ميادين المعركة.
وأكدوا الثبات على المواقف المبدئية الداعمة للقضية الفلسطينية ونصرة الشعوب المظلومة والتضامن مع الشعب الإيراني والعراقي واللبناني.
وجدد أبناء الضالع التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في كل الخيارات الاستراتيجية، والقرارات التي يتخذها، دفاعًا عن الوطن ونصرة للشعب العراقي ومظلومية أبناء غزة، وإسنادًا لدول محور المقاومة مهما كانت الظروف والنتائج والتبعات.
وأكد بيان صادر عن المسيرات، أن الخروج اليوم، يأتي جهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، وتجديد التأكيد والتفويض لقائد الثورة، في اتخاذ كل الخيارات والقرارات المناسبة لرفع الحصار والظلم عن الشعب اليمني واستعادة ثرواته وسيادته وحريته واستقلاله.
وبارك عمليات القوات المسلحة المجاهدة ضد العدو السعودي، ودعمه الكامل للاستمرار على فرض معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد ضد العدو السعودي”.
وأعلن الاستعداد والجهوزية والنفير والتحرك لإسناد القوات المسلحة لكسر شوكة الطغاة الكافرين، المعتدين الظالمين، المجرمين وعلى رأسهم الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكية والإسرائيلية وأداتها القذرة في المنطقة العدو السعودي وكل أذنابهم وأتباعهم.
وبارك القرارات والخطوات التي اتخذتها القيادة وأعلنتها القوات المسلحة اليمنية من خلال فرض الحصار البحري على العدو السعودي المجرم، ردًا بالمثل حتى رفع الحصار الظالم عن البلاد والذي طال أمده وزاد ثقله حتى استعادة الثروات والسيادة والحرية والاستقلال وكل الحقوق غير منقوصة.
واعتبر البيان، هذه الخطوة الشجاعة والجريئة ستجبر العدو على الاستجابة لمطالب الشعب العادلة ورفع الظلم عنه، وإلا فالتصعيد سيقابله التصعيد، موضحًا “أن الشعب اليمني على استعداد كامل لأي أثمان في هذه المعركة العادلة؛ لأننا نعلم بأن هدف العدو من إصراره على الحصار هو إما قتلنا بالتجويع والحصار أو إركاعنا له ولأسياده الأمريكان والصهاينة”.
وقال “وهذا هو المستحيل بعينه والارتداد عن الدين بكله والعياذ بالله، وفي كل الأحوال فإن كلفة وأثمان المعركة أقل بكثير من كلفة التردد عن خوض غمارها”.
وأضاف “نحن على يقين وثقة بأنها معركة حق وجهاد في سبيل الله وطاعة وقربة إلى الله أمام عدو مجرم جعل من نفسه أداة طيعة بيد الصهيونية العالمية لاستهداف شعب الإيمان والحكمة، مدفوعاً في ذلك بمزيج من أحقاده التاريخية ضد شعبنا والطاعة المطلقة للأعداء الكفار الصهاينة، وبغروره وكبره المعروف ضدنا، وخضوعاً لابتزاز واضح من ملفات وفضائح اليهودي المجرم جيفري إبستين”.
وأشاد البيان بالردود العملية للقوات المسلحة على تصعيد العدو السعودي واستهدافه لمحافظة الحديدة والمنشآت الحيوية فيها أو اختراقه للسيادة اليمنية بطيرانه المسير الذي أسقط بقوة الله، والتي كانت ردودا قوية ومسددة وفيها من بأس الله وبأس رجاله ما يفهم العدو بأن أي تصعيد قادم سيكون مختلفاً كما قال سيد القول والفعل.
ونوه بالعمليات العسكرية التي استهدفت السفن المخالفة لقرار حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي، مبتهلًا إلى الله “بالحمد على ما أنعم به على اليمن من مقومات القوة المادية والمعنوية التي ما كنا سنصل إليها لولا المشروع القرآني العظيم، والجهاد في سبيل الله، والتحرك القرآني، والقائد القرآني والأمة القرآنية المستجيبة”.
ودعا البيان شعوب الأمة إلى التحرك لمواجهة المخططات الصهيونية الخطيرة والتي للأسف أصبحت بعض الأنظمة العربية وفي مقدمتها العدو السعودي جزءًا منها وأداة لتنفيذها، بالرغم أنها تستهدفهم ولا تستثنيهم أبدًا، وتستهدف المقدسات وتطمع في الثروات في بلدانهم، ولكنهم قوم لا يعقلون للأسف الشديد.
وأدان العدوان الأمريكي، السعودي، على الشعب العراقي، معبرًا عن أحر التعازي للشعب العراقي الشقيق وأسر الشهداء، مؤكدًا وقوف اليمن إلى جانبهم وأن الدم والعدو واحد، وأن هدف الأعداء المعلن هو تغيير ما يسمى بـ”الشرق الأوسط” وإقامة مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي يستهدف كافة الشعوب والمقدسات والثروات.
وجدّد بيان المسيرات، بالتزامن مع ذكرى استشهاد القائد المجاهد إسماعيل هنية، التأكيد على ثبات الموقف تجاه القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، والوقوف إلى جانب المجاهدين في غزة وكل فلسطين، وإسناد جميع ساحات محور الجهاد والمقاومة في لبنان والعراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية وكافة أحرار الأمة.
كما أعلن الجاهزية الكاملة لمواجهة أي تصعيد يستهدف غزة أو الضفة الغربية أو القدس أو لبنان أو أي جبهة أخرى، مع التمسك الكامل بمعادلة “وحدة الساحات” ورفض أي محاولات للاستفراد بأي جبهة، مؤكدين مواصلة الثبات حتى تحقيق النصر.


