317 مسيرة حاشدة في الحديدة تؤكد التمسك بخيار “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”

الثورة نت / أحمد كنفاني

اكتظت 317 ساحة في مديريات محافظة الحديدة، عصر اليوم الجمعة، بمئات الآلاف من أبناء المحافظة من قيادات السلطة المحلية ومسؤولي التعبئة العامة ومختلف الشرائح الاجتماعية، في مشهد مهيب وغير مسبوق، استجابة لدعوة قائد الثورة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله، وتأييداً لاستمرار القوات المسلحة في فرض معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”.

ورفع المشاركون في الساحات التي تقدمها بمريع مدينة الحديدة وزير النقل والأشغال العامة محمد عياش قحيم ومحافظ المحافظة عبدالله عبده عطيفي، ووكيل اول المحافظة احمد مهدي البشري ووكلاء المحافظة محمد حليصي وعلي قشر وعلي الكباري، اعلام اليمن وفلسطين والعراق ولبنان، وصور قائد الثورة وشهيد القرآن وشهداء محور المقاومة، ورددوا الشعارات والهتافات المؤيدة لمواقف القوات المسلحة، والمنددة بالعدوان الأمريكي السعودي على الشعب العراقي، وبجرائم الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني.

مقدمين التعازي لأسر ضحايا الغارات الأمريكية التي استهدفت فصائل المقاومة، مبينين أن ما تتعرض له شعوب المنطقة يمثل امتداداً لمشروع واحد يستهدف قوى المقاومة والاستقلال في المنطقة.

وأكد المشاركون، أن خروجهم اليوم من مديريات المدينة والمربعات الشمالية والجنوبية والشرقية ، يجسد ارادة الصمود والنفير العام، ودعماً مطلقاً لعمليات القوات المسلحة وتثبيتاً لمعادلات الردع، ومواصلة الجهاد المقدس حتى كسر الحصار وإنهاء العدوان، واستعادة كامل حقوق وثروات الشعب اليمني، وتطهير كل شبر من أرض الوطن المحتلة من دنس الغزاة والمستعمرين.

وشدد المحتشدون على أن هذا الاحتشاد يمثل موقفاً يمنياً أصيلاً للتضامن الأخوي والكامل مع الشعب العراقي الشقيق في مواجهة الغطرسة والعدوان الأمريكي السعودي، وتأكيداً مستمراً على نصرة الشعب الفلسطيني الصامد في وجه الجرائم الصهيونية وداعميها، ومعلنين تضامنهم المطلق مع المقاومة في لبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأشاروا إلى أن احتشادهم بهذه الاعداد المليونية يمثل رسالة للعالم أن اليمن قيادة وشعباً لن تتخلى عن نصرة المظلومين، وأن معادلة الحصار بالحصار هي خيار استراتيجي لا رجعة عنه حتى تحقيق تطلعات الشعب اليمني.

وجددوا التأكيد على جاهزية أبناء الحديدة حارس البحر الأحمر لتلبية أي نداء يصدر عن القيادة في المرحلة القادمة وعدم السماح بتمرير أي مخططات تستهدف أمتنا.

كما أكدت الحشود في مختلف الساحات، على الثبات على الموقف المبدئي الداعم لفلسطين والعراق ولبنان وإيران، وباركت خطوات القوات المسلحة في توسيع دائرة الاستهداف رداً على استمرار العدوان والحصار وأن البحر الأحمر سيبقى ساحة للرد والمواجهة حتى تحقيق النصر.

وأعلن بيان صادر عن المسيرات، تلاه في مربع مدينة الحديدة مدير مديرية الميناء عبدالله الهادي، التفويض المطلق لقائد الثورة في اتخاذ ما يلزم من قرارات وخيارات لكسر الحصار واستعادة الحقوق الوطنية، مع التأكيد على التأييد الكامل لعمليات القوات المسلحة ضد النظام السعودي الارعن.

وأكد البيان دعم استمرار فرض معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” كخيار مشروع ورد طبيعي على استمرار الحصار المفروض على الشعب اليمني،وشدد على أن قبائل اليمن كافة، وفي مقدمتها قبائل تهامة، في حالة جاهزية تامة للنفير والتحرك الفوري لإسناد القوات المسلحة في كل الميادين عند الحاجة.

واعتبر البيان أن إجراءات القوات المسلحة بفرض الحصار البحري على العدو السعودي تأتي رداً مباشراً على الحصار الجائر، وتهدف للضغط من أجل رفع الحصار واستعادة السيادة والثروات كاملة.

وحذر من أن أي تصعيد جديد من قبل العدو سيقابله تصعيد أكبر، مؤكداً أن الشعب اليمني مستعد لتحمل تبعات المواجهة، لأن كلفة الصمود أهون من كلفة الاستسلام.

وأشاد البيان بالعمليات العسكرية التي استهدفت مواقع العدو السعودي رداً على الاعتداءات على الحديدة ومنشآتها الحيوية، وبارك استهداف السفن المخالفة لقرارات الحظر البحري، مؤكداً أن الرسالة وصلت، أي اعتداء سيواجه برد أقسى وأكثر إيلاماً.

وأدان الغارات الأمريكية على العراق، معلناً التضامن الكامل مع الشعب العراقي، كما جدد في ذكرى استشهاد القائد اسماعيل هنية العهد على دعم فلسطين ومقاومتها، والتمسك بوحدة الساحات ورفض عزل أي جبهة.

ودعا البيان شعوب الأمة إلى التحرك لمواجهة المشاريع الصهيونية التي تستهدف المنطقة، مؤكداً أن وحدة الموقف الشعبي هي الضامن لإفشالها.

وختم البيان بالتأكيد على استمرار الحضور الجماهيري الواسع دعماً لمواقف القيادة والقوات المسلحة، حتى كسر حصار العدو السعودي ودحر الغزاة وتحقيق النصر والاستقلال.

قد يعجبك ايضا