اجتماع في العاصمة يناقش تعزيز الدور التنموي لجمعية الوحدة التعاونية

الثورة نت /..

ناقش اجتماع في أمانة العاصمة، برئاسة رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية – نائب رئيس فريق إدارة وتنفيذ العمل التنموي والتعاوني بالأمانة حمود النقيب،اليوم، آلية تعزيز الدور التنموي والاقتصادي لجمعية الوحدة التعاونية متعددة الأغراض.

واستعرض الاجتماع بحضور وكيل الأمانة للشؤون الزراعية محمد سريع، ومدير مديرية الوحدة سامي حميد، ومدير الجمعيات نبيل راجح، وأمين فرع الاتحاد التعاوني الزراعي بالأمانة عبدالناصر السريحي، ورئيس الجمعية محمد النمر، مستوى أداء الجمعية وسبل تمكينها من تنفيذ برامج ومشاريع نوعية تستجيب لاحتياجات المجتمع، وفق منهجية مؤسسية ترتكز على التخطيط والتنفيذ والمتابعة وقياس الأثر.

وتطرق إلى ما حققته الجمعية من برامج ومبادرات، وأولويات المرحلة المقبلة ومتطلبات تطوير قدراتها التنظيمية والإدارية والمالية واستكمال الملف المؤسسي للجمعية، وتحديث قواعد بيانات المساهمين والأسر المنتجة والمشاريع الصغيرة، وربط برامج الجمعية بخطط تنفيذية واضحة ومؤشرات أداء قابلة للقياس، بما يسهم في رفع كفاءة العمل وتعزيز استدامة المشاريع والمبادرات التنموية.

كما تم مناقشة، آليات تطوير منظومة تسويق منتجات الأسر المنتجة، والتوسع في إيجاد منافذ لعرض وتسويق المنتجات المحلية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والجهات الداعمة، بما يسهم في دعم المنتج الوطني وخفض فاتورة الاستيراد عبر العمل على سلاسل القيمة، وفتح فرص جديدة للتشغيل والإنتاج، وتحقيق قيمة مضافة للمبادرات الاقتصادية التي تنفذها الجمعية.

وأكد النقيب وسريع، أن المرحلة الراهنة، تتطلب انتقال الجمعيات التعاونية من تنفيذ المبادرات المحدودة إلى إدارة برامج تنموية واقتصادية متكاملة، تقوم على الحوكمة والتخطيط المبني على البيانات، وتوزيع الأدوار والمسؤوليات، وتفعيل منظومة المتابعة والتقييم، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة تعود بالنفع على المجتمع.

وأشارا إلى أهمية استكمال تقييم الجوانب المؤسسية والإدارية والمالية للجمعية، وربط المحافظ التمويلية بالأنشطة الإنتاجية، وتوجيهها نحو المشاريع القادرة على توفير فرص دخل مستدامة للأسر المنتجة والشباب، إلى جانب تطوير برامج التدريب والتأهيل في المجالات التنموية.

فيما أكد مدير المديرية حُميد أن السلطة المحلية تنظر إلى الجمعية كشريك تنموي فاعل في تنفيذ البرامج والمشاريع المجتمعية.

ولفت إلى استمرار تقديم التسهيلات اللازمة، وتعزيز التنسيق مع مختلف الجهات، بما يمكن الجمعية من تنفيذ خططها وتوسيع نطاق تدخلاتها في مختلف أحياء المديرية.

بدوره استعرض رئيس الجمعية النمر، ما أنجزته الجمعية منذ تأسيسها، بتنفيذ خمس مبادرات لترميم مدارس ومساجد، و46 مبادرة لتحسين وتأهيل الشوارع، و100 مبادرة نظافة لمختلف أحياء مديرية الوحدة، وزراعة 2400 شجرة مثمرة في الأحياء والمدارس وتنفيذ 90 برنامجاً توعوياً بالمدارس.

وأفاد بأن الجمعية عقدت 200 مجلس توعوي للتعريف بالجمعية ونشر ثقافة العمل التعاوني واستقطاب المساهمين، ونظمت مهرجاناً للأسر المنتجة، ونفذت 20 ورشة تدريبية لكوادر الجمعية وفرسان التنمية، إلى جانب 36 مبادرة للزراعة المنزلية ضمن مبادرة “خضرواتك من بيتك” نفذتها الهيئة النسائية، نفذًت تلك الأنشطة بدعم وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية بالأمانة.

وأشار إلى أن الجمعية أنشأت محفظة تمويلية لدعم المبادرات المجتمعية، واستكملت أعمال الحصر والمسح الميداني وإعداد تقرير الوضع الراهن للمديرية، بما يوفر قاعدة معلومات تساعد على تحديد الأولويات وإعداد برامج ومشاريع تنموية أكثر كفاءة وفاعلية.

وأكد المجتمعون، العمل على إعداد مصفوفة تنفيذية للمشاريع والبرامج ذات الأولوية، تتضمن تحديد المسؤوليات والبرنامج الزمني ومؤشرات الإنجاز، واعتماد المتابعة الدورية لقياس مستوى التنفيذ ومعالجة التحديات، بما يسهم في تحويل الخطط إلى برامج عملية تحقق أثراً تنموياً واقتصادياً مستداماً في مديرية الوحدة.

قد يعجبك ايضا