الثورة نت/ أسماء البزاز
دشنت اللجنة التحضيرية للهيئة النسائية الثقافية العامة،اليوم، فعاليات وأنشطة المولد النبوي الشريف للعام 1448هـ في المحافظات الحرة، احتفاءً وابتهاجًا بذكرى قدوم خاتم النبيين ورحمة الله للعالمين.
وفي حفل التدشين، أُلقيت العديد من الكلمات والقصائد الشعرية التي تناولت صفات نبي الأمة، وكمال أخلاقه، وعطاءاته، وأهمية الالتزام بهديه وسيرته العطرة، ودعت إلى السير على نهجه، خاصة في ظل ما تعانيه الأمة اليوم من أطماع وتحديات، مبينة أن السبيل الوحيد للخلاص منها هو التمسك بالمنهاج النبوي الطاهر.
وازدانت الأجواء بالصلوات على النبي وآله من قبل الحاضرات، وبالأناشيد الدينية التي ملأت القاعة فرحًا وابتهاجًا بهذه المناسبة الجليلة.
كما قُدمت العديد من المسرحيات التمثيلية التي عكست واقع الأمة قبل مولد سيد البشرية، وبينت حجم الضلال والانكسار والجهل، ودعت إلى أهمية الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف وإحياء القيم المحمدية في نفوس الأجيال، وترسيخها ثقافةً وهويةً تتصدى للأطماع المحدقة بالأمة والوطن.
إلى ذلك، قُدم عرض لمقتطفات من محاضرات السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي حول تعظيم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ونصرته، ونصرة أبناء أمته المظلومين والمنكوبين جراء ممارسات دول الاستكبار العالمي.
وفي تصريح لـ”الثورة نت”، أوضحت منسقة اللجنة الإعلامية المركزية في اللجنة التحضيرية للمولد النبوي سمية الطايفي، أن هذا الحشد النسائي من مختلف المحافظات الحرة يأتي احتفالًا بفضل الله ومنِّه على الأمة بهذه الرحمة المهداة.
وقالت الطايفي إن المرأة اليمنية لا تكتفي بالاحتفال في الفعاليات والمناسبات، بل تحيي هذه المناسبة في منزلها وحيها، وتحرص على غرس حب النبي وأخلاقه القرآنية في نفوس الأجيال.
من جانبها، أوضحت مسؤولة اللجنة الإعلامية للمولد النبوي في المحافظات ندى جحاف، أن اللجنة أقامت ما يقارب (12) فعالية في عموم المحافظات لتدشين أنشطة الذكرى، إضافة إلى إقامة ما يقارب (7500) مجلس ومولد في مختلف أحياء وقرى المحافظات، إلى جانب تنظيم حملات نظافة شاملة، وتزيين البيوت والأحياء بالأضواء الاحتفالية.
وأضافت أنه أُقيمت ما يقارب (1200) فعالية
في القرى والمديريات، إلى جانب الإشراف على كتابة العبارات الترحيبية في الشوارع، وتوزيع الكتيبات والمنشورات التعريفية، ودراسة كتاب “سيرة خاتم الأنبياء” عبر برامج وأنشطة الهيئة النسائية الثقافية العامة الموجهة لنساء المجتمع، من خلال مدارس الكوثر القرآنية التي يبلغ عددها (1200) مدرسة، إضافة إلى إقامة (4200) مجلس تثقيفي ضمن برنامج الفرقان الثقافي في جميع المحافظات.






