الثورة نت /..
أفاد المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى ، اليوم الجمعة ، بأن العدو الإسرائيلي أفرج عن القيادي الأسير عبد الباسط الحاج من قرية جلقموس شرق جنين، بعد اعتقال إداري استمر 3 سنوات ونصف.
وقال المركز في بيان ، إن “الحاج يُعد أسيرًا سابقًا، تعرض للاعتقال عشرات المرات، وأمضى ما مجموعه نحو 24 عامًا في سجون العدو الصهيوني”.
يذكر أن الأسرى الفلسطينيين الذين يفرج عنهم العدو الصهيوني من سجونه، يعانون من وضع صحي صعب جراء وسائل التعذيب الوحشية المتعددة التي يستخدمها العدو بحقهم.
وكانت قوات العدو قد اعتقلت القيادي في حركة حماس والأسير المحرر الشيخ عبد الباسط الحاج بعد اقتحام منزله في بلدة جلقوس قضاء جنين، مطلع عام 2023م.
وجاء اعتقال القيادي الحاج (55 عاماً)، بعد أقل من شهرين من الإفراج عنه من سجون العدو في اعتقال سابق حيث أمضى 21 شهراً في الاعتقال الإداري.
والقيادي الحاج متزوج ولديه ثلاثة من الأبناء. ويعاني من مشاكل صحية أبرزها آلام في ظهره “ديسك” وذبحة صدرية سببها الاعتقالات المتكررة لدى الاحتلال، وزادت ظروف السجن القاسية من معاناته، حيث أنه لا يمضي سوى أوقات قصيرة خارج السجن وما تلبث سلطات العدو أن تعيد اعتقاله.
وعانى القيادي الحاج من الاعتقالات السياسية لدى أجهزة أمن السلطة، فيما ارتقى شقيقه المجاهد القسامي محمد الحاج جراء التعذيب الشديد في سجون أجهزة أمن السلطة.
