قبائل دهم تعلن براءتها من تجمعات العملاء في الريان وتؤكد جهوزيتها لتحرير الوطن

الثورة نت /..

أكدت قبائل دهم، كبرى قبائل محافظة الجوف، في لقاء موسع لها اليوم، على وحدة الصف في مواجهة العدوان السعودي الأمريكي وتأمين ساحتها ممن تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والتفريط بالتضحيات التي قُدّمت من أجل التحرر.

وفي اللقاء الذي حضره كبار مشايخ ووجهاء قبيلة دهم، أكد الحاضرون أن من يحاول إثارة الفوضى في الجوف بدفع من قوى العدوان سيندم كثيرًا، ولن تتهاون القبيلة والأجهزة الأمنية مع من يثبت تورطه في خدمة أجندات العدوان.

وأُلقيت في اللقاء كلمات أكدت أهمية توحيد الجهود والطاقات لمواجهة العدوان، والحفاظ على الجبهة الداخلية، والتعاون مع الأجهزة الأمنية في الحفاظ على أمن واستقرار المحافظة.

وجددت قبائل دهم استعدادها لرفد الجبهات بالمال والرجال والتصدي للعدوان ومرتزقته، معلنة النفير العام لتنفيذ خيارات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي لاستكمال معركة التحرر وانتزاع حقوق الشعب اليمني.

وصدر عن اللقاء بيان، أعلنت فيه قبائل دهم براءتها “من تجمعات (الإصلاح) المدعومة سعوديًّا في منطقة الريان بمحافظة الجوف بهدف التقطع والنهب تحت عناوين زائفة ودعاوى باطلة”.

وقالت قبائل دهم في البيان إن “حزب الإصلاح واللجنة الخاصة السعودية يدعمان تجمعًا في منطقة الريان لقطع الطريق ونهب المسافرين”، مضيفةً: “نؤكد لقبائل اليمن أن من يتواجدون في الريان لا يمثلون إلا اللجنة الخاصة السعودية ولا يمثلون إلا أنفسهم”.

ونوّه البيان إلى أن “من يتواجدون في الريان لا يمثلون قبائل دهم، وقبائل دهم تبرأ من كل ما قالوه أو فعلوه”، معتبرًا أن “تجمع قطاع الطرق في منطقة الريان فاقد للكرامة وشريك في قتل النساء والأطفال والأبرياء”.

وتابعت قبائل دهم في البيان: “لم نرَ أيًّا من مشايخ دهم يشارك في تجمع قطاع الطرق في الريان، إنما الضعيف من المرتزقة المأجورين”، مؤكدةً أن “هذه الفئة المرتبطة باللجنة الخاصة السعودية مشاركة في قتل وجرح 20 ألف امرأة يمنية وليست أهلًا للحديث عن الغيرة والحمية”.

وعبّر البيان عن رفض قبائل دهم لـ”قطع الطريق المسبّلة ونعتبر ذلك منافيًا لعادات وتقاليد وأسلاف وأعراف قبيلة دهم وللقبيلة اليمنية بشكل عام”، مؤكدًا أن القبائل “ستقف صفًّا واحدًا وجاهزون للتحرك ضد أي طارئ تحت أي مبرر”.

وفي ختام البيان، قالت قبائل دهم: “نعلن جهوزيتنا للتحرك لتحرير وتطهير ما تبقى من أراضي الوطن المحتلة من قبل العدو السعودي”، محمّلةً “النظام السعودي مسؤولية سفك الدماء وإثارة الفوضى وقطع الطرق كونها تمول وتدعم تلك المطارح في المناطق المحتلة”.

قد يعجبك ايضا