نظمت اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء، اليوم بصنعاء، وقفة حاشدة استجابة لدعوة قائد الثورة لتعزيز الجهوزية والاستعداد لمواجهة قوى العدوان وانتزاع حقوق الشعب اليمني وطرد المحتلين وإنهاء الحصار على البلاد تحت شعار “جهوزية واستنفار.. لإنهاء العدوان والحصار”.
وأكد المشاركون، في الوقفة الجاهزية العالية للمعركة المصيرية لإنهاء الغطرسة والمؤامرات التي تستهدف الوطن أرضاً وإنساناً وسيادة.
واعتبروا دعوة قائد الثورة، التي تضمنها بيانه المهم بمناسبة العام الهجري الجديد، خارطة طريق لاستعادة الحقوق، وتحرير المحافظات المحتلة، وإنهاء العدوان والحصار، مؤكدين أن موجهات القيادة تجسد تطلعات الشعب اليمني في السيادة الكاملة والتحرر الشامل، وتمثل ركيزة أساسية لتوطيد الجبهة الداخلية ورص الصفوف لمواجهة كافة التحديات.
وباركوا ما ورد في بيان قوات التعبئة العامة، معتبرين إياه خطوة عملية ومسارًا ميدانيًا لترجمة توجيهات القائد إلى واقع ملموس، مؤكدين دعمهم الكامل لكل ما جاء في البيان من بنود عسكرية وتعبوية تخدم أهداف الشعب اليمني في الانتصار والتحرر واستعادة الثروات والحقوق المنهوبة وأن كافة مؤامرات الأعداء ستحطمها صخرة الصمود اليمني المتعاظم، وبفضل حكمة القيادة الثورية والسياسية.
وأعلن المشاركون تفويضهم لسيد القائد في مايتخذه من قرارات وتحركهم لتنفيذ تلك القرارات في مختلف الميادين وتصديهم للمخاطر والتحديات الناتجة عن الاستهداف العدائي الشامل ضد شعبنا، من قِبل المحتل السعودي الأمريكي الصهيوني، ورفع أعلى درجات الجهوزية لإحباط محاولات تفعيل أدوات الأعداء من المنافقين والمرتزقة والتكفيريين الذين يجندهم العدو لمحاولة إرباك وخلخلة الجبهة الداخلية.
وجدًدوا التأكيد بأنهم طوع أمر قائد الثورة في الدفاع عن الوطن، وإسناد محور المقاومة والجهاد في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم وقضيته العادلة، مؤكدين الجهوزية العالية لتقديم الغالي والنفيس والتحرك في كافة الميادين تلبيةً للموجهات القيادية الحكيمة.
وأعلن بيان صادر عن الوقفة، الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة، والسعي الجاد لتنفيذها وتجديد العهد بالمضي في طريق العزة والكرامة والثبات حتى تحقيق كامل أهداف ثورة٢١ سبتمبر في التحرر والاستقلال وإنهاء العدوان والاحتلال والحصار واستعادة الحقوق والثروات الوطنية انطلاقاً من المسؤولية الدينية والوطنية.
وأدان بشدة الجرائم الصهيونية المشهودة في فلسطين المحتلة والعدوان السافر على دول محور المقاومة في لبنان وإيران واليمن، مستنكراً في الوقت ذاته الإساءات الغربية المتكررة للقرآن الكريم والرسول الأعظم والمقدسات الإسلامية، والتي كان آخرها إساءة المجرم ترامب لمكة المكرمة.
وشدد البيان على أهمية إعادة ما نهب من الثروات الوطنية من نفط وغاز، وغيرها.
وأشاد بالانتصارات العظيمة التي حققتها الجمهورية الإسلامية في إيران في مواجهة طاغوت العصر المستكبر أمريكا وإسرائيل، مؤكداً معادلة وحدة الساحات، وأن الشعب اليمني وقوات التعبئة إلى جانب قائد الثورة جزء من هذه المعادلة والجاهزية للإسناد بتوجيهاته المباركة.
وأعلن المشاركون، النفير العام والتعبئة الشاملة وفتح التدريب والتأهيل لدورات التعبئة العسكرية والأنشطة والوقفات، مجددين التفويض المطلق للسيد القائد لتنفيذ كافة الخيارات الرامية لإنهاء الحصار والاحتلال حتى ينعم الشعب اليمني بكامل حريته واستقلاله وثرواته.
ودعا كافة أحرار الشعب اليمني في المحافظات الشمالية والجنوبية لتوحيد الصف والعمل الجاد لمواجهة المحتل الأجنبي حتى تحرير كل شبر من تراب الوطن واستعادة ثرواته وطرد الغزاة المحتلين الذين يعبثون بمقدراته منذ أكثر من 11 عاما.