الثورة نت /..
أعلن مستشار وزير الصناعة والمناجم والتجارة الإيراني عباس حسيني، أن 3003 منشآت إنتاجية تعرضت لأضرار نتيجة الهجمات الصهيوأمريكية.
وحسبما ذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية ، اليوم الأحد ، قال حسيني إن “جميع المنشآت التي تضررت من هجمات العدو ستستفيد من برامج الدعم التي أقرها مقر تسهيل الإنتاج”.
وأضاف أن الأعداء حاولوا، عبر استهداف البنى التحتية للبلاد وفرض ضغوط اقتصادية، إحداث اضطراب في معيشة المواطنين، إلا أن الصناعيين والمنتجين الإيرانيين واصلوا عملهم بإصرار لافت، ولم يسمحوا بحدوث أي نقص في السلع داخل الأسواق.
وشدد حسيني على المكانة المهمة لضباط الحرب الاقتصادية، قائلاً: “إذا كان المقاتلون في ساحات المعارك يحافظون على أمن الحدود، فإن الصناعيين يقفون في خندق الإنتاج لحماية الأمن المعيشي والاستقرار الاقتصادي للبلاد”.
وأشار إلى أن المنتجين واصلوا نشاطهم رغم التحديات الكبيرة، ولا سيما في مجال تأمين الطاقة والتقلبات الاقتصادية، معتبراً أن هذا الصمود يستحق التقدير.
وأشار مستشار وزير الصناعة إلى أن الإنتاج يشكل أحد المحاور الأساسية في توجهات الحكومة، مؤكداً أن النشاط الإنتاجي استمر دون توقف خلال “حرب الأيام الاثني عشر” و”الحرب المفروضة الثالثة”، وهو ما يعكس مستوى النضج والتطور الذي بلغه القطاع الإنتاجي في البلاد.
وأضاف أن الصناعة الإيرانية أصبحت تتمتع بمكانة متقدمة نسبياً، وأن المواطنين يلمسون نتائج هذا التطور بشكل مباشر.
كما أوضح أن القطاع الصناعي ينتج أكثر من ثمانية آلاف ميغاواط من الكهرباء، مشيراً في الوقت نفسه إلى وجود تأخر في تطوير البنية التحتية للطاقة، الأمر الذي دفع المؤسسات الصناعية إلى اتخاذ مبادرات مباشرة لتأمين احتياجاتها من الطاقة.
ولفت حسيني إلى أن من أبرز الإنجازات في قطاع التعدين إعداد وإقرار الوثيقة الاستراتيجية لقطاع المناجم، مؤكداً أنها ستدخل حيز التنفيذ خلال الفترة المقبلة.
