“الجبهة الشعبية”: العقوبات الجديدة ضد كوبا حلقةٌ في سلسلة استهداف مناهضي الإمبريالية الأمريكية

 

الثورة نت/

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، أن الخطوة العدوانية الجديدة ضد الرئيس الكوبي تمثّل حلقة في سلسلة الهجمة الإمبريالية المتواصلة التي تقودها الإدارة الأمريكية ضد الدول التي ترفض الخضوع لإملاءاتها وتتمسك بقرارها الوطني المستقل.

وأدانت الجبهة في بيان لها ان  العقوبات الأمريكية المفروضة على كوبا، مشيرةً إلى أن هافانا تدفع ضريبة ثوريتها في مواجهة الهجمة الإمبريالية.

وقالت إن حزمة العقوبات الأمريكية الجديدة التي استهدفت الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، وعدداً من أفراد عائلة القائد التاريخي راؤول كاسترو، إضافةً إلى كيانات سيادية وعسكرية كوبية، تأتي في سياق محاولات الإدارة الأمريكية استبدال القانون الدولي بشريعة الغاب.

وذكرت أن تلك العقوبات “تعكس حالة من الانحطاط الأخلاقي والسياسي؛ حيث تُنصّب واشنطن نفسها قاضياً وجلاداً في آن واحد، وتسمح لمجرمي الحرب ومنتهكي حقوق الشعوب بمحاكمة دولة ذات سيادة، فقط لأنها تدافع عن بلدها، واختارت طريق المقاومة السياسية والمبدئية للسياسات الاستعمارية”.

ولفتت الى أن لغة التهديد والوعيد التي يستخدمها الرئيس الأمريكي ضد كوبا، وتصريحاته المتغطرسة حول إدارة الملفات وتغيير الأنظمة، هي دليل إضافي مباشر للعقلية الاستعمارية التي تحكم واشنطن، والتي تتوهم أن بإمكانها تطويع الدول وإخضاع إرادة الشعوب عبر أدوات الحصار والتجويع والابتزاز السياسي.

وعبّرت الجبهة الشعبية عن وقوفها الكامل وغير المشروط مع كوبا، قيادةً وشعباً، في مواجهة هذه الهجمة المسعورة، مؤكدةً أن كوبا تدفع اليوم ضريبة ثوريتها، والتزامها الأخلاقي والمبدئي بالدفاع عن كرامة الإنسان، وحماية سيادة الدول، ووقوفها الصلب ضد المشاريع الاستعمارية والصهيونية في المنطقة والعالم.

ودعت كافة القوى الحية، والحركات التحررية، والأحرار في العالم، لرفع صوتهم عالياً في وجه هذه القرصنة الأمريكية، وتكثيف حملات التضامن مع كوبا، باعتبارها رمزاً للأمل والمقاومة في وجه الإمبريالية العالمية.

 

قد يعجبك ايضا