قاليباف: لا يمكن لأي جلاد أن يقف في وجه جنود إيران المؤمنين

الثورة نت/وكالات

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف ، أنه لا يستطيع أي جلاد أن يقف في وجه جنود إيران المحبين والمؤمنين، وأن المجاهد الذي يتقن التخطيط والتوكل والشجاعة ستكون يد الله الرحمن على كتفه ولن يقبل بالجمود.

وذكرت وكالة مهر للأنباء ، اليوم الأحد ، أن قاليباف قال ، في رسالة بمناسبة ذكرى تحرير خرمشهر ، إن “طلوع فجر الثالث من خرداد (24 مايو) يذكرنا ببسالة مجاهدين طارحوا الشيطان صرعاً، وانتصفوا لخرمشهر العزيز من حنجرة مجرم مثل صدام ونظام البعث. إنه يوم عظيم رأى فيه العالم بعينيه قوة إرادة جنود الإمام الخميني الكبير وسجل التاريخ شجاعتهم الفريدة”.

وأضاف “مجاهدون أشداء مثل الشهيد أحمد كاظمي والشهيد علي صياد شيرازي، الذين جعلوا المستحيل ممكناً، وعلمونا أنه لا يستطيع أي جلاد أن يقف في وجه جنود إيران المحبين والمؤمنين، وأن المجاهد الذي يتقن التخطيط والتوكل والشجاعة، ستكون يد الله الرحمن على كتفه ولن يقبل بالجمود”.

وتابع قاليباف “واليوم أيضاً، جنود قائد الثورة الرشيد، حضرت آية الله السيد مجتبى الخامنئي ، الذين تربوا في مدرسة إمامهم الشهيد، يبهتون العالم ببسالتهم ويحيون ذكرى قادة فتح خرمشهر العزيز. إنهم شباب يذكرون بـ “خرازي” و”همت” و”باقري” و”باكري” و”سليماني” وآلاف الأبطال الآخرين في هذا الوطن. شباب خرجوا من صميم الأمة، ويمثلون إخوانهم وأخواتهم في الشوارع في ساحة المعركة”.

واستطرد “بالتأكيد، إن الثالث من خرداد هو بداية لبطولات لا تضاهى للمقاتلين الإيرانيين، أولئك المقاتلين الذين، كما قال قائد الأمة، حضرت آية الله العظمى الشهيد السيد علي الحسيني الخامنئي: “أمامهم خرمشهرات” وقد أغلق الله تعالى عليهم طريق الهزيمة. مقاتلون علموا العالم أن الفخر والعزة يكونان حليف أمة تمتلك الإيمان والإرادة والغيرة والشجاعة إلى جانب التخصص والاجتهاد، ومثل هذه الأمة لن تذوق أبداً طعم الهزيمة”.

وختم رسالته بالقول “أحتفل بهذا اليوم العظيم والمصيري والمفعم بالفخر، الذي يصادف هذا العام ذكرى استشهاد إمام العلوم، الإمام محمد الباقر ، وأتوجه بالتحية إلى الشعب الإيراني الشريف، وإلى الروح العالية لجميع القادة والمقاتلين والمجاهدين الذين سجلوا هذا الفخر في كل ميدان، وأسأل الله تعالى أن يستجيب دعوة ولي الله الأعظم للأمة الإيرانية العظيمة”.

قد يعجبك ايضا