بزشكيان: الخليج رمز لصمود الشعب الإيراني في وجه المستعمرين

الثورة نت /..

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الخليج، الممر المائي جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية للإيرانيين ورمز لصمود الأمة الإيرانية العظيمة في وجه المستعمرين القدامى والجدد.

وقال بزشكيان، اليوم الخميس (30 أبريل 2026) في رسالة بمناسبة “يوم الخليج ” الوطني، والتي تلتها فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، وفق ما نقلته وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء، إن “هذا اليوم يمثل فرصة مواتية لإعادة قراءة الحقيقة التاريخية التي مفادها أن هذا الممر المائي جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية للإيرانيين ورمز لصمود الأمة الإيرانية العظيمة في وجه المستعمرين القدامى والجدد”.

وتابع بزشكيان في رسالته قائلا “يوم الخليج الوطني يذكرنا بارتباط عميق لا ينفصم بين الاسم والتاريخ والهوية الإيرانية، فهو مياه كانت منذ أقدم العصور مركزاً للتفاعلات الحضارية والثقافية، وشرياناً حيوياً للتجارة والطاقة على المستويين الإقليمي والعالمي”.

وأضاف “نحتفل هذا العام بيوم الخليج الوطني في ظل ظروف أظهرت خلال حرب رمضان المفروضة، مرة أخرى، أهمية هذه المنطقة وخاصة مضيق هرمز للعالم بأسره. فقد أظهرت بسالة أبناء البحرية الإيرانية الشجعان أن هذا المعبر الحيوي، بالإضافة إلى وظيفته الاستراتيجية في نقل الطاقة، هو رمز للسيادة الوطنية ويعبر عن الدور الذي لا يمكن إنكاره لإيران في تأمين الأمن الإقليمي والعالمي”.

وقال بزشكيان في الرسالة ” اليوم، وبنهج جديد من أعدائنا، ونقلهم ساحة الضغط إلى المجالين الاقتصادي والبحري، وضعوا استراتيجية الحصار البحري وفرض قيود على طرق التجارة البحرية كأداة ضغط جديدة على حكومة وشعب إيران. لكن يجب على أعدائنا أن يعلموا أن الخليج ليس ميداناً لإرادات خارجية أحادية الجانب، بل هو جزء من نظام التفاعلات الدولية، وأمنه لا يتحقق إلا من خلال التعاون الجماعي والاحترام المتبادل لسيادة الدول المشاطئة”.

وأضاف “وعليه، فإن أي محاولة لفرض حصار أو قيود بحرية هي مخالفة للقوانين الدولية، وتهديد لمصالح شعوب المنطقة وللسلام والاستقرار العالمي، وهي محكوم عليها بالفشل. وكما أعلنا مراراً، فإن وجود وتدخلات الأجانب لا يساهم في تعزيز الأمن الإقليمي فحسب، بل هو عامل مولد للتوتر ومخل بالاستقرار الدائم في الخليج”.

وأكد قائلا “وخلال حرب رمضان، رأينا أيضاً أن وجود القواعد العسكرية الأمريكية لم يحقق الأمن للدول المضيفة، بل عرَّض طمأنينتها وأمنها للخطر، وأتاح لنا استهداف مصدر العدوان على بلدنا كأهداف مشروعة”.

وقال “إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بصفتها حارسة أمن الخليج ومضيق هرمز، لا تزال ملتزمة بمبادئ حرية الملاحة والأمان البحري باستثناء الدول المعادية، ولكنها تؤمن بأن تطبيق هذه المبادئ يجب أن يكون مقترناً باحترام الشعب والسيادة الإيرانية، وتتحمل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني مسؤولية أي انعدام للأمن في هذه المياه”.

وختم بزشكيان رسالته بالقول” يوم الخليج الوطني هو فرصة مواتية لإعادة قراءة هذه الحقيقة التاريخية أن هذا الممر المائي هو جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية للإيرانيين ورمز لصمود الأمة الإيرانية العظيمة في وجه المستعمرين القدامى والجدد”.

قد يعجبك ايضا