العدو الصهيوني يشرد 1500 فلسطيني في النقب ويقمع اعتصام طلابي في الخليل

الثورة نت/وكالات

هدمت جرافات العدو الإسرائيلي، اليوم الأحد، منازل قرية السر مسلوبة الاعتراف في النقب الفلسطيني المحتل عام48.

وتأتي عمليات الهدم استكمالًا لهدم عشرات المنازل، التي توقفت عقب المظاهرات الأخيرة بالنقب، بعد أحداث قرية ترابين الصانع قبل أكثر من شهرين.

وقال مسؤول لجنة توجيه البدو بالنقب، جمعة زبارقة، لوكالة “صفا” الفلسطينية، إن “جرافات الهدم اقتحمت برفقة وحدات كبيرة من شرطة العدو والقوات الخاصة، قرية السر، وشرعت بعمليات هدم استهدفت العشرات من منازل المواطنين”.

وأضاف زبارقة، أن عمليات الهدم اليوم، هي عودة لما تم البدء فيه من هدم العشرات من المنازل داخل القرية في ديسمبر العام الماضي.

وشدد على أن السكان متواجدين في مساكن القرية منذ عشرات السنين، وتدعي قوات العدو أنهم متواجدين في “منطقة عسكرية”.

ولفت إلى أن سلطات العدو سبق وأن نقلت سكان قرية السر لمساكن مؤقتة داخل القرية، بزعم أنها تريد بناء منازل وبنى تحتية لهم، مشيرًا إلى أن السكان بقوا على هذا الحال لليوم.

وتابع “واليوم جاءوا لهدم البيوت المتواضعة من الزينقو والصفيح، بزعم عدم الترخيص، مع العلم أن الارض والقرية كلها يقيم فيها سكانها الأصليين”.

وشهدت القرية، سابقًا، عمليات هدم واسعة، وحسب الزبارقة فإن 52 منزلاً هُدم في الحملة الأخيرة التي سبقت عملية اليوم.

وبهذه العملية، يشرد العدو نحو 1500 من السكان، دون مأوى وبلا أي مقوم من مقومات الحياة.

يُذكر أن عمليات الهدم، تأتي ضمن مخطط متكامل وضعته ما تسمى وزارة الشتات، لتهجير سكان النقب البالغ عددهم 170 ألف نسمة.

وفي جنوب الخليل ، قمعت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية نظمها طلبة مدرسة “أم الخير” في منطقة مسافر يطا ، رفضًا لاستمرار منعهم من الوصول إلى مدرستهم لليوم السابع على التوالي.

وحسب وكالة الانباء الفلسطينية (وفا)،أفاد مدير العلاقات العامة في مديرية تربية يطا، خليل الهذالين، بأن الوقفة نُظمت بدعوة من مديرية التربية وبمشاركة أهالي القرية، للتنديد بحرمان 51 طالبًا وطالبة من حقهم في التعليم.

وأضاف أن قوات العدو، برفقة كلاب بوليسية، منعت الطلبة والمشاركين من التعبير عن احتجاجهم، وعرقلت وصولهم إلى المدرسة، في استمرار للإجراءات التي تحول دون انتظام العملية التعليمية.

وأشار الهذالين إلى أن منطقة مسافر يطا تشهد تصاعدًا في الانتهاكات بحق المدارس والطلبة، بما في ذلك ملاحقة المعلمين وتهديدهم بالاعتقال والاعتداء، في سياق التضييق على الوجود التعليمي في المنطقة.

وكان العشرات من طلبة مدرسة “أم الخير” بمسافر يطا، اعتصموا صباح اليوم الأحد، في الطريق المؤدية إلى مدرستهم التي أغلقها المستوطنون، مؤكدين تمسكهم بحقهم في الوصول إلى مقاعدهم الدراسية واستكمال تعليمهم رغم التهديدات المستمرة، وفق وكالة شهاب الفلسطينية.

قد يعجبك ايضا