الثورة نت /..
أفاد المكتب الإعلامي لجامعة تولا أن علماء من الجامعة استخدموا أنواعا خاصة من البكتيريا لإنتاج مادة تغليف قابلة للتحلل الحيوي، من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، تشبه البولي إيثيلين.
ووفقا لعلماء الجامعة، تتمثل الطريقة التقليدية لتنقية الهواء المنبعث من المنشآت الصناعية في احتجاز ثاني أكسيد الكربون (CO2) ودفنه. إلا أن هذه الطريقة مكلفة وغير فعالة دائما.
ويشير فياتشسلاف أرليابوف، مدير مركز بحوث الكيمياء الحيوية والتكنولوجيا في الجامعة، إلى أنه استنادا إلى ذلك، اقترحنا تحويل غازات الاحتباس الحراري إلى مادة ذات خصائص مشابهة للبولي إيثيلين كبديل لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
ويقول: “تشمل المرحلة الأولى، تحويل ثاني أكسيد الكربون إلى مركبات عضوية بسيطة تسمى الفورمات باستخدام عامل مساعد، ثم تمتص هذه المركبات بواسطة بكتيريا منتقاة بعناية، تتميز هذه الكائنات الدقيقة بقدرتها على إنتاج بوليمرات مخزنة للمغذيات تضاهي في قوتها أكياس البولي إيثيلين البلاستيكية التقليدية”.
ووفقا له، أحد أنواع البكتيريا التي تنتج التغليف الحيوي هي بكتيريا Cupriavidus necator سالبة الغرام، والمعروفة منذ زمن بقدرتها على تخزين المغذيات. كما أن العديد من الميكروبات الأخرى “العاملة” في هذه التقنية الجديدة تنتمي إلى سلالات فريدة جمعها علماء الجامعة خلال رحلات ميدانية.
ويقول:”تنشأ القدرة على تخزين الطعام على شكل بوليمر أحيانا لدى البكتيريا التي تنمو في ظروف بيئية غير مواتية، مثل التربة الملوثة بالمعادن الثقيلة. وقد عزلنا 80 كائنا دقيقا مرشحا من عينات بيئية، اتضح أن ثلاثة منها فقط قادرة على إنتاج “تغليف حيوي”.
ويشير مصدر في الجامعة، إلى أن هذه التقنية الجديدة ستسمح للشركات الكبيرة بالحصول على عدة أطنان من المواد اللازمة للتغليف القابل للتحلل الحيوي، الذي يعاد تدويره طبيعيا في غضون بضع سنوات.
المصدر: نوفوستي
