علماء روس يدرّبون شبكة عصبية على تقييم مستوى الإبداع البشري

الثورة نت /..
أعلنت الخدمة الصحفية لوزارة التعليم والعلوم الروسية أن خبراء من جامعة جنوب الأورال الحكومية نجحوا في تدريب شبكة عصبية اصطناعية قادرة على تقييم وتحليل مستوى الإبداع لدى الإنسان.
وأوضحت الوزارة قائلة إن متخصصين من جامعة جنوب الأورال الحكومية نجحوا في تدريب شبكة عصبية قادرة على تحليل مستوى الإبداع لدى الإنسان بشكل فوري تقريبا، مستندة إلى بيانات حصلت على براءتي اختراع خاصة بتقييم الإبداع لدى الأطفال والبالغين.

وأضافت الوزارة: “الشبكة العصبية التي تم تدريبها بناءً على هاتين القاعدتين الفريدتين من البيانات تقدم نتائج اختبار عالم النفس الأمريكي إليس بول تورانس بشكل فوري تقريبا، ما يقلص الوقت الذي كان يحتاجه الخبير البشري للتحليل. وقد جمع الباحثون النتائج من عينة ضمت 3007 روس سبق أن خضعوا لاختبار تورانس وسجلوها كبراءة اختراع”.
بالاشتراك مع زملائهم من معهد علم النفس التابع لأكاديمية العلوم الروسية، طور العلماء نموذج ذكاء اصطناعي يعتمد على القاعدتين الحاصلتين على براءة اختراع، مما يسهّل معالجة نتائج تشخيص الإبداع وفق عدة اختبارات تجريبية، ويختصر بشكل كبير عمل الطبيب النفسي.

وقالت يوليا دميترييفا، الأستاذة المساعدة في قسم علم نفس الإدارة والأنشطة الخدمية:
“عادةً ما كان اختبار تورانس يُجرى للأطفال والمراهقين حتى سن 17 عاما فقط. لكن اليوم، تتطور التقنيات بسرعة ويزداد اهتمام أصحاب العمل بمستوى الإبداع العالي لدى الموظفين المحتملين، وأصبح الإبداع ميزة تنافسية رئيسية بغض النظر عن العمر أو المهنة”.

وأضافت دميترييفا أن أي شخص يمكنه الآن إجراء اختبار الإبداع عبر بوابة الإنترنت، سواء وفق منهجية “أوربان” أو “تورانس”، والحصول على النتيجة خلال دقائق معدودة بفضل الشبكة العصبية المدربة، دون الحاجة لزيارة طبيب نفسي.

يُقيّم اختبار تورانس التقليدي ست خصائص رئيسية للإبداع:

الأصالة
التفصيل
الطلاقة
المرونة
تجريد العنوان
مقاومة الإغلاق
أما الاختبار الجديد المطوّر في جامعة جنوب الأورال الحكومية، فيشمل هذه الخصائص الستة، بالإضافة إلى مؤشرات إضافية مثل الشفرة الثقافية والسمات الشخصية، لتقديم تقييم أكثر شمولا للإبداع البشري.

المصدر: تاس

قد يعجبك ايضا