الثورة نت /..
نظمت الهيئة النسائية بمحافظة حجة وقفات، للتأكيد على وحدة الصف في مواجهة الطغيان الأمريكي والإسرائيلي تحت شعار ” محور واحد صف واحد في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي”.
ورددت المشاركات في الوقفات في مركز المحافظة ومديريات المحابشة والمفتاح والشاهل وكشر وافلح اليمن ووضرة والمغربة وكحلان عفار وقارة ومبين وكحلان الشرف هتافات البراءة من أعداء الإسلام أمريكا وإسرائيل وأدواتهم ومرتزقتهم.
ورفعت العلم الفلسطيني والإيراني واللبناني والشعارات المناهضة للعدو الصهيوني الأمريكي والمتضامنة مع الشعبين الإيراني واللبناني ومحور المقاومة الذي يدك أوكار الصهاينة وأذنابهم.
وباركت المشاركات الضربات المزلزلة لمحور المقاومة في عمق الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.. مؤكدة ضرورة تكثيف الضربات النوعية حتى يتم تحقيق النصر على قوى الاستكبار والهيمنة.
واعتبرت المعركة ضد العدو الصهيوني الأمريكي وأدواته معركة بين الحق ضد الباطل وبين الإيمان والكفر. منددة بمواقف بعض الأنظمة العربية والإسلامية تجاه الغطرسة الإسرائيلية والأمريكية.
وجددت التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ كل الخيارات المناسبة في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي أمريكا وإسرائيل وأذنابهم وعملائهم.
وبارك بيان صادر عن الوقفات قرار القيادة الحكيمة والقوات المسلحة المجاهدة بالمشاركة العسكرية في هذه الجولة من معركة الأمة في مواجهة مخطط ما يسمى بـ “إسرائيل الكبرى” وكسر معادلة الاستباحة وترسيخ معادلة وحدة الساحات.
وأشار إلى أن القرار، يأتي استجابة لله تعالى، وتجسيداً لروح وقيم الـ21 من سبتمبر ووفاءً لدماء الشهداء وثباتاً على الحق الذي اُستشهدوا عليه.. مؤكدًا أن اليمن لن يقبل بتجزئة المعركة والساحات وأن خياراته حددها الله في كتابه العزيز.
وأشاد البيان بضربات الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، المنكلة والفاعلة بالأعداء والتي ألحقت أضرارًا غير مسبوقة بالعدو وقواعده ومصالحه، وحظيت بتأييد شعبي غير مسبوق، وكذا عمليات رجال حزب الله وفاعليتها العظيمة، والمقاومة في العراق التي قضّت مضاجع العدو وكبدته خسائر كبيرة.
وأدان بأشد العبارات جريمة العدو الصهيوني المتمثلة بإصداره مرسوماً باطلاً ليقدم من خلاله على إعدام آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجونه، مستهجناً العجز العربي والإسلامي حيال هذه الجريمة.
كما ندد البيان بجريمة العدو الصهيوني في استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك في خطوة تهدف إلى ترويض المسلمين وفصلِهم عنه تمهيداً لهدمه كما يخططون لذلك.

