98 مسيرة جماهيرية في تعز تأكيداً على ثبات الموقف المساند لفلسطين ولبنان وإيران

الثورة نت /..

احتشد أبناء محافظة تعز اليوم، في 98 ساحة في مسيرات “محور واحد، صف واحد في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي”، استجابة لدعوة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في إطار النهضة الإيمانية والموقف الجهادي للشعب اليمني، ومواجهة المخطط الصهيوني اليهودي الذي يستهدف الأمة.

ورفع المشاركون في مسيرات موزعة على 14 مديرية، شاركت فيها قيادات السلطة المحلية وشخصيات اجتماعية وعسكرية وأمنية، لافتات تؤكد وحدة الموقف والساحات، والبراءة من الأعداء، مرددّين شعارات معبرة عن الموقف الشعبي الثابت الرافض للهيمنة والتدخلات الخارجية، والمتمسك بخيار الحرية والاستقلال.

وأكد المحتشدون أن الخروج في الساحات يأتي جهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، صفاً واحداً كالبنيان المرصوص مع الأشقاء في محور الجهاد والمقاومة، لمواجهة محور الكفر والمخطط الصهيوني اليهودي المسمى بـ (إسرائيل الكبرى) الذي يستهدف الأمة بدون استثناء ويصرح به قادة العدو الصهيوني ليلاً ونهاراً بشكل معلن، ويتحركون بإمكاناتهم وترسانتهم العسكرية ويحشدون معهم أتباعهم وأدواتهم لتنفيذه تحت عنوان “تغيير الشرق الأوسط”.

وأشاروا إلى أن خروج أبناء تعز في 98 ساحة، رسالة شعبية، تؤكد أن رهانات العدو على خلخلة الصف الداخلي سقطت أمام صخرة الوعي اليماني.

ورحب بيان صادر عن مسيرات محافظة تعز، بكل اعتزاز وافتخار بقرار القيادة القرآنية والقوات المسلحة المجاهدة بالمشاركة العسكرية في هذه الجولة من معركة الأمة في مواجهة مخطط ما يُسمى بـ “إسرائيل الكبرى” وكسر معادلة الاستباحة وترسيخ معادلة وحدة الساحات تجسيداً والتزاماً لقوله تعالى “وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ” وقوله “إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرصُوصٌ”.

واعتبر القرار، استجابة لله أولاً، ثم استجابة لتوجه الشعب اليمني شعب الإيمان والحكمة والجهاد، وتجسيداً عملياً لروح وقيم ثورة الـ 21 من سبتمبر التي جعلت من فلسطين بوصلتها، ومن الأعداء الأمريكيين والإسرائيليين أعداء لها، ووفاءً لدماء الشهداء وتنفيذاً لوصاياهم، وثباتاً على الخط الذي استشهدوا عليه.

وأكد البيان، أن اليمنيين لن يقبلوا بما يسعى له العدو من تجزئة المعركة والساحات، وأن يحدد هو على أي بلد يهجم وفي أي وقت، وأن الانتظار في قائمة أهداف العدو ليس من الحكمة ولا من الإيمان، مشددّا على أن قرارهم هو المواجهة والجهاد في سبيل الله، وأن خياراتهم يحددها الله في كتابه الكريم.

وبارك البيان للأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضرباتهم المؤثرة والفاعلة والمنكلة بالأعداء والتي ألحقت أضراراً غير مسبوقة بالعدو الأمريكي والإسرائيلي وبقواعدهم ومصالحهم في المنطقة، وهي الضربات التي حظيت بتأييد والتفاف شعبي غير مسبوق من قبل الشعب الإيراني حول قيادته المجاهدة وحرسه الثوري وجيشه الباسل مما أصاب العدو بالخيبة والإحباط.

وأشاد وبارك عمليات رجال حزب الله الأبطال التي تستمر بفاعلية عالية وأداء قوي ومتصاعد وتحولت إلى كابوس وخيبة أمل للعدو الصهيوني الذي وجد نفسه في الجحيم مباشرة، وكذا ضربات المقاومة الإسلامية في العراق التي أزعجت الأعداء والمحتلين وألحقت بهم خسائر كبيرة، مشدداً على أيدي المقاومة والقوات المسلحة لتقديم المزيد والمزيد حتى النصر المؤزر وزوال العدو الإسرائيلي ورحيل كل القواعد الأمريكية من كل المنطقة.

واستنكر بيان المسيرات، بأشد عبارات الإدانة، جريمة العدو الصهيوني المتمثلة بإصداره مرسوماً باطلاً ليُقدم من خلاله على إعدام آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجونه، مستنكراً العجز العربي والإسلامي حيال ذلك.

وأدان الجريمة الخطيرة المتمثلة في استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك في خطوة تهدف لترويض المسلمين وفصلهم عنه تمهيداً لهدمه، معتبراً ذلك تدشيناً لقيام مشروعهم المسمى “إسرائيل الكبرى”.

وجددّ البيان، التأكيد على أن كل الجرائم، تثبت بما لا يدع مجالاً للشك بألا خيار للأمة في مواجهتهم إلا الجهاد في سبيل الله، والمواجهة للإجرام والطغيان، وإلا فستكون النتائج خطيرة جداً وكارثية في الدنيا قبل الآخرة.

قد يعجبك ايضا