الثورة نت /..
سجل معدل التضخم في منطقة اليورو ارتفاعا إلى 2.5 بالمئة على أساس سنوي في مارس الجاري، مقارنة بـ 1.9 بالمئة في فبراير، ليصل إلى أعلى مستوياته منذ يناير 2025، وذلك نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة المرتبط بالعدوان الأمريكي الصهيوني على إيران.
وأظهرت التقديرات الأولية الصادرة عن مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات”، اليوم الثلاثاء، أن المؤشر الموحّد لأسعار المستهلك في منطقة العملة الأوروبية الموحدة واصل صعوده خلال الشهر الماضي، مدفوعا بشكل رئيسي بزيادة تكاليف الطاقة، في وقت تتأثر فيه الأسواق العالمية بتقلبات حادة في أسعار النفط والغاز.
وجاء هذا الارتفاع أقل قليلا من توقعات الاقتصاديين، الذين رجح بعضهم بلوغ معدل التضخم 2.6 بالمئة وفق تقديرات مؤسسات مالية، و2.7 بالمئة وفق تقديرات أخرى، ما يعكس فجوة طفيفة بين التقديرات الأولية وقراءات السوق.
وعلى مستوى التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الطاقة والغذاء المتقلبة، فقد أظهرت البيانات استمرار استقراره النسبي مع تسجيل تغير محدود مقارنة بالشهر السابق، في ظل استمرار الضغوط السعرية في بعض قطاعات الخدمات.
يأتي ذلك في وقت يواصل فيه صناع السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي مراقبة تطورات التضخم عن كثب، في محاولة لتقييم ما إذا كانت الضغوط الحالية مؤقتة أم إنها قد تمتد لفترة أطول، وهو ما قد ينعكس على مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
