تدشين الأنشطة والدورات الصيفية في الحديدة ​

الثورة نت/ يحيى كرد

​دشنت اللجنة الفرعية للأنشطة والدورات الصيفية والتعبئة العامة بمحافظة الحديدة، اليوم السبت، الأنشطة والدورات الصيفية لعام 1447هـ، تحت شعار “علم وجهاد”.
وخلال فعالية التدشين، بحضور محافظ المحافظة اللواء عبدالله عبدة عطيفي، ووكيل المحافظة علي قشر، أكد وكيل أول المحافظة أحمد مهدي البشري أهمية هذه الدورات في تحصين الشباب والنشء من الثقافات المغلوطة، وبناء جيل متسلح بالوعي والبصيرة لمواجهة التحديات.
وأشار البشري إلى أن هناك العديد من الجهات المعنية ستعمل على تنظيم وإنجاح الأنشطة والدورات الصيفية، ومنها مكاتب الصحة، والجامعة، والتربية، والأمن، والشباب والرياضة، والتعليم الفني والمهني.
منوها إلى أنه في العام الماضي كان هناك إقبال كبير على المراكز الصيفية، نأمل هذا العام أن يكون التفاعل والإقبال أفضل وأكبر من العام الماضي، نظرا للوعي المجتمعي المتزايد بأهميتها.

داعيا في الوقت ذاته أولياء الأمور إلى استشعار المسؤولية والدفع بأبنائهم للالتحاق بالمراكز الصيفية في مختلف المديريات لاستغلال العطلة بما يعود عليهم بالنفع.

من جانبه، أشار وكيل المحافظة لشؤون الخدمات، محمد سليمان حليصي، إلى أن المراكز الصيفية تمثل بيئة آمنة وحاضنة تربوية تساهم في صقل مواهب الطلاب وتنمية قدراتهم الإبداعية في مختلف المجالات.
وشدد على أهمية دور المجتمع في تحصين النشء،  للقيام بدورهم في الدفع بأبنائهم نحو المراكز والمدارس الصيفية في مختلف المديريات.
وأوضح أن هذه الدورات تمثل فرصة ثمينة لتنمية المعارف العلمية والثقافية، وتنشئة جيل محصن بالثقافة القرآنية والهوية الإيمانية، وقادر على الإسهام في رفع وعي وتنوير الأمة.”

​بدوره، لفت مدير عام مكتب التربية والتعليم والبحث العلمي، عمر محمد بحر، إلى أهمية المراكز الصيفية في الارتقاء بالمستوى المعرفي للطلاب، وغرس القيم الوطنية والإسلامية في نفوسهم.

مشيرا إلى أن المراكز الصيفية تتضمن حزمة من الأنشطة والبرامج المتنوعة، وخاصة في الجانب الصحي، والثقافي، والعلمي، والقرآني، والزراعي، مما يلبي مختلف ميول واهتمامات المشاركين.

فيما أكد مسؤول وحدة العلماء والمتعلمين بالمحافظة، الشيخ علي صومل الأهدل، على أهمية المراكز الصيفية في تربية النشء والشباب وإكسابهم العديد من المنافع التربوية والعلمية والثقافية والإيمانية والرياضية.
منوها إلى أن ربط الأجيال بالقرآن الكريم والهوية الإيمانية هو الحصن المنيع الذي يؤسس لجيل قادر على خدمة دينه ومجتمعه.
حضر التدشين عدد من مدراء المكاتب التنفيذية، وكوكبة من العلماء، والقيادات التربوية، والشخصيات الاجتماعية بالمحافظة.


قد يعجبك ايضا