الثورة نت/..
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، لنظيره الكازاخستاني، ويرميك كوتشرباييف،أهمية الأمن والاستقرار في بحر قزوين،موضحا أن استهداف الكيان الصهيوني والولايات المتحدة لمدينة بندر أنزلي قد عرّض الأمن والاستقرار في بحر قزوين للخطر.
جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية بين وزيري خارجية إيران وكازاخستان، اليوم الخميس، ناقشا فيها التطورات في منطقة غرب آسيا وتداعيات العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران،
وأشار وزير خارجية إيران في منشور على قناته بمتصة ” تليجرام”، في معرض حديثه عن استمرار إيران في عملياتها الدفاعية ضد قواعد ومنشآت المعتدين في دول المنطقة، في إطار حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، إلى المسؤولية القانونية والأخلاقية لجميع دول المنطقة لمنع المعتدين من استخدام أراضيها ومنشآتها لشنّ أعمال عدوانية ضد إيران.
في معرض وصفه للجرائم التي ارتكبها المعتدون الأمريكيون والصهاينة، صرّح عراقجي قائلاً “إنّ استهداف الكيان الصهيوني والولايات المتحدة لمدينة بندر أنزلي قد عرّض الأمن والاستقرار في بحر قزوين للخطر، ومن الضروري أن يكون للدول الساحلية ردٌّ موحّد وحاسم على هذا العمل الإجرامي والمزعزع للأمن”.
من جانبه أعرب وزير خارجية كازاخستان عن قلقه إزاء الوضع الراهن، مؤكداً على ضرورة وقف الحرب المفروضة على إيران في أسرع وقت ممكن، وأعلن استعداد بلاده للمساهمة في إعادة الاستقرار والأمن إلى المنطقة.
وفي 28 فبراير، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران راح ضحيته مئات المدنيين، ويستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.
