فعالية بجامعة 21 سبتمبر بذكرى غزوة بدر الكبرى

الثورة نت/..

نظمت جامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية بصنعاء اليوم، فعالية خطابية بمناسبة ذكرى غزوة بدر الكبرى تحت شعار ” يوم الفرقان “.

وفي الفعالية، التي حضرها وكيل قطاع التعليم العالي الدكتور إبراهيم لقمان، أكد رئيس الجامعة الدكتور مجاهد معصار أهمية إحياء ذكرى غزوة بدر الكبرى، لاستلهام الدروس والعبر في حروب المسلمين ضد قوى الكفر والشرك والطغيان والاستكبار العالمي.

ولفت إلى ما تمثله غزوة بدر الكبرى من مكانة عظيمة في ذاكرة المسلمين، كونها أولى المعارك الفاصلة في تاريخ الإسلام التي انتصر فيها المسلمون بقيادة النبي عليه وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليم، رغم قلة عددهم وضعف إمكانياتهم على قريش، التي كانت أقوى قوة عسكرية في جزيرة العرب آنذاك.

وأشار الدكتور معصار إلى أهمية ربط غزوة بدر في المعركة التي تدار اليوم بين محور الخير والمقاومة ومحور الشر والكفر والشرك، مؤكداً أن المسلمين كانوا يخوضون معركة بدر وهم يعلمون أن انتصارهم يعني تثبيت دعائم الإسلام وأن الهزيمة تعني استمرار طغيان قريش فكانوا على استعداد للتضحية بكل شيء في سبيل نصرة دينهم مما يعلمنا قيمة الوقوف مع الحق وعدم الاستسلام للباطل مهما كانت الظروف.

من جانبه أشار عميد كلية الإدارة الطبية –المستشار الثقافي للجامعة الدكتور إبراهيم الحمدي، إلى ما تمثله غزوة بدر في تاريخ الإسلام من معركة مفصلية ومصيرية بين الحق والباطل، من خلال شرح القرآن الكريم أدق تفاصيل المعركة والتخطيط العسكري لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله والتزام الصحابة بتنفيذ التوجيهات.

ولفت إلى أهمية الربط بين ذكرى غزوة بدر وبين ما يعيشه محور المقاومة اليوم من توحيد الموقف لمواجهة الكفر والطاغوت.. مؤكداً أن إحياء غزوة بدر ليست للسرد التاريخي، بقدر ما ماهي محطة لاستلهام منها الدروس والعبر في تعزيز الصمود لمواجهة قوى الشر والطغيان الأمريكي الصهيوني ونصرة المظلومين في فلسطين وإيران ولبنان ودعم حركات المقاومة الباسلة.

بدوره الناشط الثقافي يحيى أبو عواضة، الدروس المستفادة من غزوة بدر الكبرى التي وقعت في السابع عشر من رمضان في السنة الثانية للهجرة والتي شكلت نقطة تحول في مسيرة الدعوة الإسلامية حيث ثبتت أقدام المسلمين ورسخت معاني الإيمان والتضحية والجهاد في سبيل الله.

وأكد أن من أهم الدروس المستفادة من غزوة بدر، بأن النصر لا يقاس بالعدد والعدة، وإنما بالإيمان والتخطيط، واليقين بوعد الله، مبيناً أن غزوة بدر كانت شاهداً على أن النصر الحقيقي لا يعتمد فقط على القوة العسكرية بل على الإيمان بالله والاعتماد على التخطيط الحكيم.

وأشار إلى أهمية الاستعداد المادي مع التوكل على الله على رغم أن المسلمين كانوا يعتمدون على الله إلا أنهم لم يهملوا الأخذ بالأسباب فقد وضعوا خططاً حربية وجهزوا ما استطاعوا من قوة مما يؤكد أن الإيمان الحقيقي يجب أن يقترن بالعمل والتحرك الجاد والاستعداد الجيد.

وتطرق أبو عواضة إلى التأييد الإلهي للمسلمين في غزوة بدر بالنصر المبين ضد قوى الكفر والباطل، ورفع راية الإسلام وكسر شوكة الطغاة والمشركين ، حاثاً على استغلال ليالي الشهر الكريم بالأعمال الصالحة والتقرب إلى الله وحفظ وتلاوة القرآن وتدبر معانيه والعمل به قولاً وعملا وتزكية النفوس.

وذكر أن غزوة بدر تظل درساً خالداً لكل من يسعى لتحقيق النصر في حياته سواء على المستوى الشخصي أو المجتمعي.

حضر الفعالية عدد من رؤساء وممثلي عدد من الجامعات الحكومية والأهلية وقيادات التعليم العالي، ونواب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الدكتور جميل مجلي، والشؤون الأكاديمية الدكتور مطيع أبو عريج، وشوؤن الدراسات العليا الدكتور سليم الرياشي، وعمداء الكليات، وجمع من الطلاب من مختلف الجامعات والكليات اليمنية.

قد يعجبك ايضا