الثورة نت/يحيى كرد
دشنت الهيئة العامة للزكاة بمحافظة الحديدة، اليوم، مشروع توزيع السلال الغذائية لأسر الشهداء و المحتاجين في مديرية المراوعة، وذلك ضمن برامجها الإنسانية والخيرية الهادفة إلى التخفيف من الأعباء المعيشية وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك.
ويستهدف المشروع توزيع 500 سلة غذائية على الأسر الأشد احتياجاً وأسر الشهداء في مختلف عزل وقرى المديرية، في إطار جهود الهيئة الرامية إلى دعم الفئات المستحقة ومساندتها في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وخلال التدشين، أكد مدير مديرية المراوعة عبدالله عبدالحميد المروني أن تنفيذ هذا المشروع يجسد معاني الوفاء والعرفان لتضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن الوطن وصونا لكرامة الأمة، مشيراً إلى أن رعاية أسرهم تمثل مسؤولية وطنية وأخلاقية تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية.
وأوضح المروني أن تفعيل فريضة الزكاة وإيصالها إلى مستحقيها يسهم في تعزيز الصمود الاقتصادي والاجتماعي، ويشكل دعامة أساسية لمواجهة التحديات الراهنة، لافتا إلى أهمية ترسيخ قيم التراحم والتكافل الاجتماعي والاهتمام بالفقراء والمحتاجين، خصوصاً خلال الشهر الفضيل.
وأشار إلى أن هذه المبادرات الإنسانية تأتي ترجمة لتوجيهات القيادة الثورية والسياسية بضرورة تلمس احتياجات الفئات المستضعفة، وتعزيز روح التضامن الإنساني،
من جانبه، أوضح مدير فرع الهيئة العامة للزكاة بمديرية المراوعة محمد موسى معافا أن المشروع يأتي ضمن خطة الهيئة الهادفة إلى توسيع نطاق العمل الخيري والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الأسر المستحقة في عموم المديرية، بما يحقق الأثر الإيجابي المباشر في حياة الفقراء والمحتاجين.
وأكد معافا حرص الهيئة على صرف أموال الزكاة وفق مصارفها الشرعية الثمانية، بما يترجم مقاصد الشريعة الإسلامية في تحقيق العدالة الاجتماعية وصون كرامة الأسر المتعففة، مشيراً إلى أن الهيئة تعمل وفق آليات ومعايير دقيقة تضمن استدامة المشاريع الإنسانية وتعزيز صمود المجتمع.
وثمن تفاعل المجتمع والمكلفين بدفع الزكاة، مؤكدا أن مساهماتهم تمثل ركيزة أساسية في إنجاح البرامج الإغاثية والخيرية التي تنفذها الهيئة، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها اليمن، بما يعزز روح التكافل والتعاون بين أبناء المجتمع الواحد.
