الثورة نت/
اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم الاثنين، افتتاح معبر رفح جنوبي قطاع غزة، خطوة ملموسة وإيجابية في إطار خطة السلام.
وأوضحت كالاس، في تدوينة على منصة “إكس”، ، أن بعثة الاتحاد الأوروبي المدنية تتواجد على الأرض لمراقبة عمليات العبور ودعم حرس الحدود الفلسطينيين.
وأشارت إلى أن إعادة فتح المعبر يُعد شريان حياة لمرضى وجرحى قطاع غزة، إذ سيُسهم في لمّ شمل العائلات بعد فراق طال أمده.
وأكدت كالاس أن الخطوات العملية من هذا النوع تساعد في دفع خطة الهدنة قدمًا ويجب أن تستمر، لافتةً إلى أن غزة لا تزال بحاجة ملحّة إلى المساعدات.
ورغم حديث المسؤولة الأوروبية عن فتح معبر فتح، غير أن وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أكدت في وقت سابق اليوم، إن معبر رفح لم يتم فتحه حتى اللحظة.
وقالت الوزارة في بيان، “بخصوص سفر المرضى اليوم سيتم السفر من خلال معبر كرم ابو سالم بالالية السابقة”.
وأضافت: “بخصوص سفر المرضى عبر معبر رفح لا جديد حتى اللحظة”.
ووصلت بعثة من الاتحاد الأوروبي أمس إلى المعبر للمشاركة في تنسيق السفر، فيما أظهرت مقاطع فيديو انتشار جنود العدو الإسرائيلي حوله وإقامة ممرات تفتيش ونقاط عسكرية.
وينتظر الآلاف من المرضى والجرحى الفلسطينيين فتح معبر رفح من أجل العلاج في الخارج، في وقت سيمنع فيه العدو خروج أكثر من 50 منهم يوميًا، وهو ما يعني أن الأعداد الموجودة في القطاع تحتاج 440 يومًا لسفرها.
