الثورة نت/..
ناقش اجتماع اليوم، برئاسة القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، عمار الكريم، وضم قيادات قطاعي التسويق والثروة السمكية، أولويات العمل والتحديات الميدانية وسبل تعزيز التكامل المؤسسي خلال المرحلة الراهنة.
وفي الاجتماع بحضور وكيل قطاع التسويق بالوزارة محسن عاطف، أكد القائم بأعمال وزير الزراعة أن عمل الوزارة يمثل جبهة للصمود الاقتصادي، وأن تحسين الوضع المعيشي للمواطن هو المدخل لتحسين الخدمات والأداء المؤسسي.
وأشار إلى أن الزراعة والثروة السمكية والتسويق منظومة مترابطة لتحقيق الاكتفاء وتعزيز الدخل، وأن النهوض يبدأ من العمل الميداني وفهم احتياجات المنتجين والصيادين.
وتطرق إلى التحديات التي تواجه القطاع السمكي، مثل الممارسات الخاطئة في الصيد وغياب تنظيم المواسم، مؤكدًا أن حماية المخزون السمكي أولوية لاستدامة الثروة وزيادة دخل الصيادين.
وبيّن أن تحسين دخل العاملين في القطاعين الزراعي والسمكي سينعكس على تعزيز الصمود الاقتصادي وتوسيع الإنتاج وتوفير الغذاء وفرص العمل، مشددًا على أهمية إعداد تقارير ميدانية دقيقة لمعالجة المشكلات والاحتياجات.
من جانبه، أكد وكيل قطاع التسويق أن القطاع يولي أهمية كبيرة لتعزيز الشراكة مع القطاعات الإنتاجية، بما يسهم في تحسين كفاءة تسويق المنتجات الزراعية والسمكية، وضمان وصولها إلى الأسواق بصورة عادلة ومنظمة، وبما يحقق مصلحة المنتج والمستهلك على حد سواء.
وأشار إلى أن تطوير آليات التسويق، وتنظيم سلاسل الإمداد، والاهتمام بالتخزين والتبريد والتوزيع، تمثل ركائز أساسية لدعم المنتج المحلي وزيادة قدرته التنافسية، مؤكدًا استعداد القطاع للعمل بتكامل مع الجهات المعنية لمعالجة الإشكاليات القائمة.
تخلل الاجتماع مداخلات ونقاشات من قبل الإدارات المختصة في الوزارة، تناولت أبرز التحديات التي تواجه قطاعات التسويق والثروة السمكية، والممارسات الخاطئة في الصيد، واحتياجات العمل الميداني، إضافة إلى مقترحات عملية لتنظيم المواسم وحماية المخزون السمكي وتحسين بيئة التسويق
