قائد الجيش الإيراني: أصابعنا على الزناد وقدراتنا الدفاعية لا يمكن القضاء عليها

 

الثورة نت/

أكد القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، اليوم السبت، أن القدرة الدفاعية لبلاده أصبحت اليوم قدرةً محليةً ذاتية ولا يمكن القضاء عليها، لافتاً إلى أن تحركات العدو في المنطقة تُرصد بدقة، وأن “أصابعنا على الزناد”.

ونقل موقع قناة “العالم” الإيرانية، عن اللواء حاتمي، قوله إن القدرات الصاروخية والدفاع الجوي وسائر عناصر القوة الدفاعية لبلاده باتت في موقع أقوى مقارنة بما كانت عليه قبل حرب الـ12 يوماً، مشيرًا إلى أن هذه الحرب منحت القوات المسلحة الإيرانية خبرة ومعرفة فريدة في مواجهة الحرب المركبة للعدو وتقنياته الحديثة.

وذكر أن إيران واجهت خلال حرب الـ12 يوماً مختلف أشكال الحرب العلمية والتكنولوجية والإعلامية، وتمكنت من التعرف بدقة على نقاط قوة وضعف العدو، مؤكداً أن الجاهزية الدفاعية الحالية تجعل هذه القدرة غير قابلة للتدمير.

وحذّر من محاولات الأعداء استغلال الضغوط الاقتصادية والمطالب الاجتماعية لإثارة الفوضى ودفع البلاد نحو العنف، مؤكداً أن وعي الشعب ويقظته أحبطا هذه المخططات.

وأضاف اللواء حاتمي أن القوات المسلحة الإيرانية اليوم في أعلى درجات الجاهزية الدفاعية والعسكرية، وأن تحركات العدو في المنطقة تُرصد بدقة.

كما حذّر من أن أي خطأ من جانب العدو سيعرّض أمنه وأمن المنطقة وأمن الكيان الصهيوني للخطر.

وأشار إلى أن الحرب المركبة، ولا سيما الحرب الإدراكية والإعلامية على بلاده، ما زالت مستمرة، وأن الهدف النهائي للعدو هو تقسيم إيران، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية شكّلت على الدوام السدّ المنيع أمام هذه المشاريع.

وأكد القائد العام للجيش الإيراني أن قواته المسلحة في أعلى درجات الجاهزية، وأن أي خطأ من جانب العدو سيُواجَه برد قاسٍ يهدد أمنه وأمن المنطقة، مجدداً التأكيد على أن إيران دولة سلمية لكنها لن تتهاون في الدفاع عن شعبها وسيادتها.

قد يعجبك ايضا