استنكر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان الجريمة التي ارتكبها العدو الصهيوني بنبش مئات القبور في إحدى مقابر شرق غزة .
وقال في تدوينة على منصة “اكس” ، اليوم الأربعاء ، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، “إن عمليات استخراج الجثث واسعة النطاق التي ينفذها الجيش الإسرائيلي شرق مدينة غزة، بذريعة البحث عن جثة آخر أسير إسرائيلي، تُثير قلقاً بالغاً”.
ورأى المرصد أن هذه الذريعة “لا تُبرر انتهاك حرمة الموتى الفلسطينيين، أو العبث بالقبور، أو تدنيس رفاتهم”.
وشدد على وجوب “أن تكون أي عملية بحث محدودة النطاق، وخاضعة لضمانات إنسانية صارمة، وأن تُجرى تحت إشراف دولي محايد”.
وأكد أن “المقابر في جميع أنحاء قطاع غزة تعرضت ، على مدى العامين الماضيين ، للتدمير الممنهج ، حيث نُبشت القبور وخُربت، وعُوملت الجثث، ونُقلت عشرات الرفات”، مشددا على أن تلك الأعمال “تُشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني”.
وأكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم ، الثلاثاء، أن العدو الصهيوني المجرم ارتكب جريمة جديدة بنبش مئات القبور في إحدى مقابر شرق غزة خلال بحثه عن جثة آخر جندي صهيوني أسير، دون أدنى احترام لكل القيم الإنسانية والقانونية والأخلاقية، في فعل تكرر مئات المرات خلال حرب الإبادة على القطاع.