الثورة نت/
أكّد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حسام بدران، اليوم الثلاثاء، أن المقاومة التزمت بجميع بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيراً إلى أن مجرم الحرب، نتنياهو، يماطل ويتذرّع بحجج مختلفة للتنصل من التزاماته، خصوصاً ما يتعلّق بفتح معبر رفح والانسحاب من المناطق المحتلة.
وأوضح بدران في تصريح صحفي، أن التأخير فيما يتعلق بجثة الأسير الصهيوني الأخير ران جفيلي، كانت لأسباب فنية وتقنية بحتة، مؤكداً أن المقاومة لم تكن متمسكة بالجثمان لأي مكاسب، والعدو الإسرائيلي هو من عطّل التنسيق لأهداف سياسية مرتبطة بمجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، نتنياهو.
ولفت إلى أن اهتمام مجرم الحرب نتنياهو بملف الأسرى (أحياءً أو أمواتاً) مرتبط بحسابات انتخابية وشخصية، وليس بدافع إنساني، مذكّراً بأن قراراته العسكرية تسببت بمقتل عشرات الأسرى خلال الحرب.
وأكد أن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار يجب أن تتضمن انسحاباً كاملاً من قطاع غزة، والبدء الجدي بإعادة الإعمار، وإدخال المساعدات، وتأمين مستقبل القطاع، معتبراً أن الحديث عن “نزع السلاح” هو محاولة لعرقلة الاتفاق.
وشدد على أن حق المقاومة مكفول دولياً، وأن سلاحها مخصص للدفاع عن النفس في مواجهة الاحتلال، مؤكداً أن هذا الملف شأن داخلي فلسطيني لا يخضع لإملاءات خارجية.
وجدد القيادي في حماس، التأكيد على استعداد الحركة لتسليم إدارة القطاع بشكل سلس وسهل إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها، مع الالتزام بدعمها لإنجاح مهامها.
وأوضح أنه لا يوجد حتى الآن موعد نهائي لفتح المعبر بسبب المماطلة الصهيونية وفرض شروط جديدة تتعلق بالتفتيش، رغم الضغوط الإقليمية والأمريكية.
وأكد بدران أن الحركة تتعامل مع ما يُطرح عبر الوسطاء وفي القنوات السياسية، لا مع التصريحات الإعلامية المتناقضة، مع التشديد على حق الفلسطينيين في الدفاع عن أنفسهم.
