الثورة نت /..
أحيت وزارة الداخلية، اليوم، الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح علي الصمّاد، بفعالية خطابية وثقافية مركزية.
وفي الفعالية التي حضرها وكلاء الوزارة، ومستشارو وزير الداخلية ورؤساء المصالح، وقيادات ومديرو العموم بالوزارة، أشار مدير عام التوجيه المعنوي والعلاقات العامة بالوزارة العميد حسن الهادي إلى أهمية إحياء الذكرى التي تمثل إحياءً لشخصية وطنية تجسّدت فيها صفات رجل المسؤولية بقيادته للوطن والدفاع عن سيادته ومواجهة العدوان.
واستعرض أبرز محطات حياة الشهيد الرئيس الصمّاد، مشيراً إلى ما عُرف به من تواضع وصدق والتزام بقيم الهدى، وتشبّعه بثقافة القرآن الكريم، وتقدّمه صفوف الجهاد والعمل الوطني دون تردد.
وأكد العميد الهادي، أن الرئيس الصمّاد مثّل أنموذجاً يُحتذى في تحمّل المسؤولية، جامعاً بين الهوية الإيمانية والوعي السياسي والثقافة القرآنية، ومجسّداً صورة القائد الذي يوظّف السلطة لخدمة الشعب وبناء الدولة.
ولفت إلى أن الرئيس الصمّاد نجح في إدارة البلاد في أصعب الظروف، وحافظ على تماسك مؤسسات الدولة وطوّر أداءها رغم العدوان الذي استهدف كل مقومات الوطن، مؤكداً أنه ظل قريباً من المواطنين، متابعاً أوضاعهم، حريصاً على خدمتهم.
وقال “إن الشهيد الرئيس جسّد المشروع القرآني قولاً وعملاً، وسيبقى رمزاً وعنواناً للوفاء والصمود والثبات، خالداً في ذاكرة الأجيال، بثقافته القرآنية، ووعيه وصبره وشجاعته في مواجهة العدوان”.
وبيّن مدير التوجيه المعنوي والعلاقات بوزارة الداخلية، أن الشهيد الصماد رسّخ الأمن والاستقرار ونجح في كل مهامه وجسّد الأنموذج الأسمى في أداء المسؤولية، مؤكدًا أن استهداف العدو له جاء نتيجة قلقه من تأثيره الواسع، ودوره المحوري في توحيد الصف الوطني، وتطوير مؤسسات الدولة، وفي مقدّمتها المؤسسة العسكرية والأمنية.
وجدّد العهد للرئيس الشهيد الصمّاد بالسير على نهجه وقيمه في الهمة وتحمل المسؤولية والتواضع والأخلاق والاهتمام بقضايا الناس، وترسيخ مفهوم السلطة بوصفها وسيلة لخدمة المجتمع.
بدوره، أكد مدير مركز الإعلام الأمني العقيد نجيب العنسي، في كلمة ترحيبية، أن الوفاء للرئيس الصمّاد يتجسّد في الوفاء للمبادئ والقيم التي ضحّى من أجلها، والاقتداء به قائداً ومجاهداً جسّد أخلاقيات المسيرة القرآنية في الميدان والعمل المؤسسي.
وأشار إلى وصف السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي للرئيس الشهيد الصمّاد بأنه “عنوان الصدق مع الله والثبات في الموقف الحق”، مؤكداً أن مشروعه الوطني “يدٌ تحمي ويدٌ تبني”، يمثّل أمانة في أعناق المسؤولين، وأنموذجاً عملياً للمسؤول الصادق الذي جعل من المسؤولية موقعاً لخدمة الشعب لا لتحقيق المكاسب الشخصية.
تخلّلت الفعالية التي حضرها عدد من ضباط وأفراد مختلف مكونات وزارة الداخلية، قصيدة للشاعر حمزة المغربي، وأنشودة لفرقة الشهيد طه المداني، عبّرتا عن مكانة ودور الشهيد الصمّاد في مسيرة الدولة والوطن.




