فريق وزاري يطلع على أوضاع المعاهد الفنية والمهنية في الحديدة

الثورة نت /..

اطلع فريق وزاري، برئاسة نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حاتم الدعيس، اليوم، على سير العملية التعليمية والتدريبية في عدد من المعاهد الفنية والمهنية، بالحديدة في إطار اهتمام القيادة بتطوير التعليم الفني والمهني وتعزيز إسهامه التنموي في خدمة المجتمع وبناء اقتصاد محلي مقاوم.

وتفقد الفريق الذي ضم وكلاء الوزارة لقطاعات التعليم العالي الدكتور إبراهيم لقمان، والتعليم الثانوي الدكتور زيد الهدور، والتعليم الأساسي هادي عمار، ورئيس مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم الدكتور عادل المطري، ورئيس هيئة العلوم والتكنولوجيا والابتكار الدكتور منير القاضي، المعاهد المهنية والتقنية والمعهد البحري ومعهد الآليات.

واطلع على مستوى الانضباط الوظيفي والطلابي، والقاعات والمعامل والورش التدريبية، وما تقدمه تلك المعاهد من برامج تخصصية تسهم في تأهيل الطلاب مهنياً وفنياً.

واستمعوا من مسؤول قطاع التعليم الفني بالمحافظة حسن هديش إلى شرح حول واقع المعاهد واحتياجاتها، والصعوبات التي تواجه سير العملية التعليمية والتدريبية، وفي مقدمتها متطلبات التجهيزات الفنية، وتحديث المعامل والورش، واحتياجات الصيانة والتأهيل، بما يسهم في تحسين جودة التدريب ورفع كفاءة المخرجات.

وناقش الفريق، خلال لقائه بإدارة المعاهد والكادر التعليمي والفني، المواضيع المرتبطة بتحسين الأداء المؤسسي وتطوير البرامج والمناهج التدريبية، وآليات تعزيز الشراكة مع الجهات ذات العلاقة والقطاعين العام والخاص لاستيعاب الخريجين، ورفع كفاءة المدربين وتوفير مستلزمات التدريب العملي، والتوسع في التخصصات التي تلبي احتياجات سوق العمل بالمحافظة.

ونوه نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي بما لمسه الفريق من انضباط وجهود تبذلها إدارات المعاهد والكادر التعليمي والفني، وهو ما يعكس حرصهم على استمرار العملية التعليمية رغم التحديات.. مشيداً بالدور الذي تقوم به المعاهد الفنية والمهنية بالمحافظة في إعداد كوادر فنية مؤهلة تخدم احتياجات المجتمع وتسهم في عملية البناء والتنمية.

وأكد حرص الوزارة على إعطاء التعليم الفني والمهني أولوية في خطط التطوير، باعتباره مساراً عملياً يسهم في بناء قدرات الشباب وتمكينهم من مهارات العمل والإنتاج.. مشيراً إلى أن العمل جارٍ على تطوير البرامج بما يواكب احتياجات سوق العمل وتعزيز التكامل بين مسارات التعليم الفني والمؤسسات الأكاديمية والتقنية.

وأوضح أن النزول الميداني والزيارة تأتي في إطار الحرص على تعزيز الشراكة والتكامل بين الوزارة والسلطة المحلية، وتوسيع التعاون مع الاتحاد التعاوني الزراعي والجمعيات التعاونية، بما يسهم في توجيه التعليم الفني والمهني لخدمة القطاعات الإنتاجية والتنموية، وربط برامج المعاهد باحتياجات المجتمع المحلي ومتطلبات التنمية المستدامة.

من جانبه أشار وكيل الوزارة لقطاع التعليم الثانوي إلى الحرص على ربط مخرجات المعاهد الفنية بمتطلبات التنمية المحلية، وتطوير البرامج والتخصصات بما يضمن فاعلية أكبر في الاستفادة من الخريجين وإيجاد فرص أوسع لهم في مجالاتهم.

وأكد أن من أولويات المرحلة تعزيز الدور التنموي للمعاهد الفنية والمهنية، وتحويلها إلى رافعة إنتاجية تسهم في خلق فرص تنموية حقيقية داخل المحافظة، بما يخدم التوجهات العامة لبناء اقتصاد محلي مقاوم، من خلال توجيه البرامج والتخصصات نحو احتياجات المجتمع وسوق العمل، ودعم المشاريع الصغيرة والحاضنات المهنية المرتبطة ببيئة المحافظة.

وشدد الفريق الوزاري على أهمية إعداد مصفوفة بالاحتياجات والأولويات للمعاهد، والعمل على معالجتها وفق الإمكانات المتاحة وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بما يضمن تطوير بيئة التدريب ورفع كفاءة المخرجات وتوجيهها نحو خدمة القطاعات الإنتاجية، وتحويل المعاهد إلى رافد تنموي يسهم في خلق فرص عمل ومشاريع صغيرة.

قد يعجبك ايضا