الخارجية الإيرانية: ردنا على أي اعتداء سيكون موجعًا

الثورة نت /..

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أسماعيل بقائي إن إيران، وقد باتت أكثر قدرة من الماضي، ستوجّه ردًا مُوجِعًا ومُندِمًا على أي تعرّض أو اعتداء.

واستهل بقائي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي حديثه مهنئًا المحاربين القدامى والحرس بمناسبة يوم “المضحي ويوم الحرس” قائلًا: أحيّي جميع جرحى الوطن وأفراد الحرس الذين بذلوا أرواحهم ووجودهم دفاعًا عن البلاد” حسبما أفادت به وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء اليوم الاثنين .

وبخصوص التحركات الأمريكية في المنطقة وإجراء المناورات العسكرية، قال بقائي: “إننا نواجه، وما زلنا، حربًا مركّبة. فبعد الاعتداء الذي وقع في شهر يونيو، واجهنا خلال الأشهر الماضية تهديدات جديدة من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني. ودول المنطقة تدرك أن أي زعزعة للأمن الإقليمي لا تستهدف إيران وحدها، ولذلك ثمة هواجس ومصالح مشتركة بين دول المنطقة في هذا الشأن”.

وأكد أن إيران، إلى جانب ثقتها بقدراتها، تستحضر تجارب شهر يونيو، وستردّ اليوم، وهي أكثر قدرة من أي وقت مضى، على أي اعتداء بردّ يجعل المعتدي يندم على فعلته.

وفيما يتعلق بتهديدات الكيان الصهيوني وإثارة الفتن، قال بقائي:” إن هذا الكيان يُعدّ الجذر الأساسي للفوضى في منطقة غرب آسيا. ورغم ما يُسمّى بوقف إطلاق النار الظاهري في فلسطين المحتلة ولبنان، ما زلنا نشهد اعتداءات متواصلة على أبناء الشعبين في غزة ولبنان. ففي الليلة الماضية وحدها، سُجّلت 15 حالة انتهاك للأجواء اللبنانية، وخلال العام الماضي وحتى اليوم وقعت نحو 6 آلاف حالة خرق لوقف إطلاق النار”.

وأضاف: “اطّلعت على تقرير بشأن عدد القتلى من العرب الذين يُعدّون مواطنين في هذا الكيان، والمعروفين بعرب 48، حيث قُتل منذ العام الماضي 260 شخصًا منهم، وهو ما يؤكد ما أشار إليه المقرر الخاص السابق لمجلس حقوق الإنسان عام 2022 حول ترسيخ نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) في الكيان الصهيوني”.

وحول قمع المحتجين في الولايات المتحدة واتهام واشنطن لإيران، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية:” إن عالمنا يواجه معضلة المعايير المزدوجة. فالأحداث التي جرت في فلسطين المحتلة لم تُفضِ حتى إلى عقد جلسة واحدة لمجلس حقوق الإنسان، في حين يتحرك مسؤولو كيان لديهم ملفات قضائية بكل حرية، بينما يُمنع مسؤولون إيرانيون من الدخول تحت ذرائع واهية وضغوط سياسية”.

وأضاف: “لدى الولايات المتحدة سجل طويل في هذا المجال، ونهجها تجاه حقوق الإنسان قائم على النفاق. ومن مفارقات الإدارة الأمريكية الحالية أنها باتت أكثر صراحة؛ فهي لا تُخفي أن سياستها تقوم على نهب الدول، في حين كانت تُغلف ذلك سابقًا بشعارات زائفة”.

وأوضح بقائي قائلا: “ما يجري داخل الولايات المتحدة يُعدّ انتهاكًا صريحًا لحقوق الإنسان، وعلى واشنطن أولًا أن تلتفت إلى عنف الشرطة فيها. وقد صرّح أحد الرؤساء الأمريكيين السابقين بأن أطفالًا ومواطنين جرى اعتقالهم خلال الأيام الماضية، كما تعرّض عدد منهم لإطلاق النار. أما مواقف الولايات المتحدة تجاه إيران فتأتي في سياق حرب نفسية وإعلامية دأبت عليها منذ سنوات طويلة”.

قد يعجبك ايضا