الثورة نت/ يحيى كرد
ناقش اجتماع بمحافظة الحديدة اليوم برئاسة محافظ المحافظة اللواء عبدالله عبدة عطيفي، أوضاع واحتياجات وأنشطة الأندية الرياضية بالمحافظة، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز دورها الرياضي والثقافي والاجتماعي، وتمكينها من استعادة نشاطها بما يسهم في تنمية الشباب واحتضان طاقاتهم.
وخلال الاجتماع، الذي ضم عددا من أعضاء مجلس النواب وقيادات السلطة المحلية والقطاع الرياضي، أكد المحافظ عطيفي أهمية قطاع الشباب والرياضة باعتباره ركيزة أساسية لبناء المجتمع، مشيرا إلى أن الأندية الرياضية تمثل حاضنة حقيقية للشباب وتسهم في حمايتهم من الظواهر السلبية وتنمية قدراتهم البدنية والثقافية.
ونوه المحافظ إلى ما عانته المحافظة من آثار العدوان والحصار، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على البنية التحتية الرياضية وتراجع الأنشطة، مؤكدا أن قطاع الشباب والرياضة بات اليوم بحاجة ماسة إلى دعم جاد ومستدام يمكنه من النهوض من جديد.
وشدد على حرص قيادة السلطة المحلية بالمحافظة على دعم مكتب الشباب والرياضة وتمكينه من تنفيذ برامجه والعودة إلى مستوى النشاط الذي كان عليه قبل العدوان والحصار.
وأكد اللواء عطيفي أهمية دعم الأندية الرياضية بمشاريع تمكين اقتصادي مدرة للدخل، بما يضمن لها موردا ماليا ثابتا يسهم في تغطية نفقاتها التشغيلية وتعزيز استقلالها المالي، موجها بإعداد دراسات متكاملة لمشاريع استثمارية بقيمة عشرة ملايين ريال لكل نادٍ، تخصص لتنفيذ مشاريع اقتصادية تدر دخلا شهريا مستداما،
كما وجه المحافظ بإعداد دراسة لإعادة تأهيل مباني ناديي الهلال والأهلي، إلى جانب اعتماد دعم شهري ثابت للأندية الرياضية بالمحافظة، بما يسهم في تفعيل الأنشطة الرياضية وتنشيط الحركة الرياضية على مستوى المحافظة، ومخاطبة القطاع الخاص للمساهمة في دعم الأندية والأنشطة الرياضية باعتبار ذلك مسؤولية مجتمعية.
من جانبه أشار وكيل المحافظة محمد سليمان حليصي إلى ضرورة دعم كافة الأندية والأنشطة الشبابية والرياضية بالمحافظة، وتلبية احتياجات الأندية التي تعثرت نتيجة العدوان والحصار، مؤكدا أن دعم الرياضة والأنشطة الثقافية مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجهات الرسمية والمجتمعية، بالإضافة إلى الاهتمام بأسر اللاعبين القدامى والمتوفين الذين كان لهم دور بارز في تطوير الحركة الرياضية بالمحافظة.
وكان مدير عام مكتب الشباب والرياضة بالمحافظة الدكتور عماد البرعي استعرض في الاجتماع أبرز احتياجات الأندية الرياضية، وفي مقدمتها الدعم المالي، وإعادة تأهيل المباني والمنشآت الرياضية، وتوفير أراضٍ للأندية التي تفتقر إلى ملاعب، إضافة إلى توفير دعم شهري يمكن الأندية من استئناف أنشطتها الرياضية كما كانت قبل العدوان والحصار.
وأكد الدكتور البرعي أهمية تسليم ملعب نادي الهلال وتوفير الدعم اللازم للنادي، كونه النادي الوحيد بالمحافظة الذي ينافس في الدرجة الأولى، ولديه مشاركات ومباريات داخل المحافظة وخارجها، ما يتطلب دعما يضمن استمراره في المنافسة والحفاظ على حضوره في مختلف الألعاب والأنشطة الرياضية.
بدورهما، أكد رئيس نادي الهلال عبدالله حسن خيرات، وأمين عام نادي الأهلي اللواء محمد القادري، أهمية الدور الذي تضطلع به قيادة السلطة المحلية في إعادة إحياء الأنشطة الرياضية في مختلف أندية المحافظة، مشيرين إلى أن أندية الحديدة تعد من أقدم وأعرق الأندية على مستوى الوطن، ما يجعل دعمها واجبا وطنيا لضمان استمرار الحركة الرياضية وتطورها.
ونوه خيرات والقادري إلى أن الشباب يمثلون الثروة الحقيقية والمستقبل الواعد للمحافظة، الأمر الذي يفرض على الجميع تحمل مسؤولياتهم في دعمهم وتنمية مواهبهم وقدراتهم في مختلف المجالات الرياضية والثقافية، بما يمكنهم من الإسهام الفاعل في النهوض بالمحافظة رياضيا واقتصاديا وتنمويا.
حضر الاجتماع أمين عام اتحاد كرة القدم أحمد الرجوي، ومدير نادي شباب الجيل عبدالله عطاء، وأمين نادي الهلال حسن هادي رسمي، إلى جانب عدد من ممثلي الأندية الرياضية بالمحافظة.


