قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ،اليوم الاثنين، إن الإنتقال إلى المرحلة الثانية من “إتفاق غزة”، وتشكيل الهيئات والأطر اللازمة لذلك، لا يسقط عن رئيس الفاشية الإسرائيلية، مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، بنيامين نتنياهو وعصابته، مسؤوليتهم عن جرائم حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا، والتي وصلت دعاويها إلى محكمة العدل الدولية والجنائية الدولية في لاهاي.
وأضافت الجبهة في بيان، أن “الشعب الفلسطيني وكل أحرار العالم، لازالوا ينتظرون النهاية العادلة لهذه القضايا، طبقاً للقوانين الدولية وبما يفي شعبنا حقوقه في الإنتقاص من كل الذين ارتكبوا بحقه جرائم حرب غير مسبوقة، أرعبت المجتمع الدولي بوحشيتها وضراوتها، واستخفافها بمشاعر البشرية، وكل القيم الإنسانية”.
وأكدت الجبهة الديمقراطية على أن “الوصول بقطاع غزة إلى بر السلامة الحقيقية، بما في ذلك إعادة الإعمار، وإعادة بناء النسيج الاجتماعي فيه، لن يتكامل إلا من خلال معاقبة مجرمي الحرب في “إسرائيل” على جرائمهم ضد شعبنا، لوضع حد لسياسات العدوان اليومي التي ما زالت تنتهكها تل أبيب ضد شعوب المنطقة “.