الأورومتوسطي”: جريمة الإبادة الجماعية للعدو الصهيوني في غزة لازالت مستمرة ومتعمدة

 

الثورة /متابعات

أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أمس الأحد، أن الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الإسرائيلي في قطاع غزة لازالت مستمرة ومتعمدة.

وأوضح في تدوينة على منصة “اكس”، “يقول العالم إن الإبادة الجماعية في غزة قد انتهت، لكن على أرض الواقع، تستمر، وإن كانت أبطأ وأقل وضوحًا، إلا أنها لا تزال متعمدة”.

وفي إطار ذلك، نفذ جيش العدو الإسرائيلي، صباح أمس، عمليات نسف لمبانٍ سكنية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، قبل أن يشن الطيران الحربي للعدو سلسلة من الغارات الجوية على المدينة.

كما واصلت آليات جيش العدو الإسرائيلي إطلاق النار، وقنابل الإضاءة في مناطق شرقي خان يونس جنوب القطاع، وشرقي حي التفاح وبلدة جباليا شمالا، حسبما أفادت وكالة قدس برس.

وأفادت مصادر محلية بأن الآليات أطلقت نيرانها بكثافة شرقي مخيم البريج وسط القطاع، في إطار استمرار التصعيد الميداني وخرق وقف إطلاق النار.

وأوضحت المصادر أن جيش العدو الإسرائيلي أطلق نيرانه وقنابل إنارة جنوب شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، تزامنا مع إطلاق قوات البحرية نيرانها في بحر المدينة.

كما أفادت المصادر بأن مدفعية العدو قصفت أنحاء مختلفة شرقي بلدة جباليا شمالي القطاع وفي حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق عشوائي للنيران من الطائرات المروحية في ذات المناطق.

إلى جانب ذلك، فقد أطلقت طائرات العدو المروحية نيرانها شرقي مخيم البريج وسط القطاع.

ونتيجة لتلك الاعتداءات، أُصيب ستة مواطنين فلسطينيين، بينهم طفلة، أمس، جراء استهداف العدو الإسرائيلي لمناطق متفرقة من قطاع غزة، شملت حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، ومواصي خان يونس جنوبا، ومدينة دير البلح وسط القطاع.

وأفادت مصادر طبية ومحلية فلسيطينية، وفق ما نقلته وكالة “سند” الفلسطينية للأنباء، بإصابة ثلاثة مواطنين بنيران طائرة مسيّرة إسرائيلية في حي الزيتون، إضافة إلى إصابتين برصاص جيش العدو في مواصي خان يونس، إحداهما لطفلة.

وأكد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع، إصابة فلسطيني برصاصة في الرأس في شارع المزرعة بدير البلح، ووصفت حالته بالخطيرة.

من جانب آخر، تواجه منظمة “أطباء بلا حدود” خطر توقف خدماتها الإنسانية في قطاع غزة، جراء إجراءات العدو الإسرائيلي، التي تهدد استمرار وجودها، في وقت يعاني فيه النظام الصحي من شلل شبه كامل ونقص حاد في الإمكانات، نتيجة جريمة الإبادة الجماعية الصهيونية بحق القطاع .

وقالت منظمة “أطباء بلا حدود” في بيان، أمس، إن “سلطات العدو الإسرائيلي علّقت تسجيلها ضمن القواعد الجديدة للعمل في غزة والضفة الغربية دون تحديد مدة زمنية”، حسبما نقلت وكالة سند للأنباء.

وأكدت المنظمة أن ادعاءات الكيان الإسرائيلي، بمحدودية تأثير مغادرتها المحتملة، غير صحيحة، نظرًا للدور الحيوي الذي تقوم به في تقديم الرعاية الطبية المتخصصة.

وحذرت المنظمة من أن النظام الصحي في غزة وصل إلى حافة الانهيار بفعل الحرب، في ظل نقص الوقود والأدوية والمعدات الطبية، واستمرار القيود على إدخال المساعدات الإنسانية.

ويعتمد آلاف المرضى والجرحى على خدمات المنظمة، التي تتخذ من مجمع ناصر الطبي في خان يونس مقرًا لها، وسط غياب شبه تام للبدائل الطبية داخل القطاع.

قد يعجبك ايضا