“الديمقراطية”: رهن الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة بتسلم “إسرائيل” جثة الجندي الأخير انحياز سافر

 

الثورة نت/

اعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ربط ورهن إتمام المرحلة الثانية من اتفاق غزة بتسلم الكيان الإسرائيلي جثة الجندي الأخير، في مقابل تجاهل الانتهاكات للاتفاق وتعطيل العمل على المعابر، انحياز سافر ومكشوف.

جاء ذلك في تعقيب من الجبهة الديمقراطية، في بيان أصدرته اليوم الخميس  ، على بعض التصريحات الأمريكية عن شروط الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، ومنها تصريحات المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.

وأكدت أن هذه التصريحات تمثل إنحيازاً سافراً للكيان الإسرائيلي، وتتجاهل حقيقة الواقع اليومي في قطاع غزة في ظل الانتهاكات “الإسرائيلية” اليومية، من قتل ونسف أبنية وتجاوز الخط الأصفر، وعرقلة العمل على المعابر، ومنع دخول وسائل الإيواء والحاجات الإنسانية من الماء والغذاء والدواء، وغير ذلك من الضرورات اليومية كالأغطية الصوفية والملابس الشتوية.

وكان ويتكوف قد صرح أن الإنتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، رهن بتسليم المقاومة جثة آخر جندي صهيوني أسير التي لم يتم العثور عليها بعد، والتي يعتقد أنها في مكان ما في الجانب الشرقي من الخط الأصفر الذي يسيطر عليه قوات العدو الإسرائيلي، فيما صرّح مصدر أمريكي أن فتح أبواب المعابر، بما في ذلك معبر رفح، “أمر إسرائيلي”.

ولفتت الجبهة الديمقراطية إلى أن الجانب الأمريكي يتجاهل تماماً أن الجانب الفلسطيني قدم كل ما عليه من التزامات من أجل إنجاح القرار 2803 وخطة ترامب، وأن الكيان الإسرائيلي هو الطرف الوحيد الذي يقوم بالتشويش على الإتفاق، وانتهاكه بشكل يومي غير عابئ برد فعل الأطراف الضامنة والرأي العام.

وقالت: “إن تصريحات ويتكوف عن جثة الجندي الإسرائيلي، وتصريحات المصدر الأمريكي الذي أشارت إليه وسائل الإعلام عن معبر رفح، إشارات سلبية لا توفر الطمأنينة لشعبنا وللمنطقة، وأن الولايات المتحدة سوف ترعى المرحلة الثانية بشيء من الحيادية بما يضمن لشعبنا الأمن والإستقرار الموعود بهما”.

قد يعجبك ايضا