دّشن القائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار سام البشيري اليوم، الخطة التدريبية لهيئة المواصفات والمقاييس للعام ١٤٤٧هـ/ ٢٠٢٦م.
تتضمن الخطة التي ينفذها مركز التدريب بالهيئة، برامج تدريبية في المجالات الإدارية والمالية والفنية لكوادر الهيئة في المركز والمحافظات والقطاع الخاص والأسر المنتجة والباحثين.
وفي التدشين، أشار القائم بأعمال وزير الاقتصاد إلى أهمية التدريب باعتباره وسيلة فعالة لتنمية قدرات القيادات والموظفين وتزويدهم بالمعلومات والأساليب الحديثة للارتقاء بمستوى العمل والأداء ومواكبة التطورات في مختلف المجالات.
وحث على ضرورة أن يتضمن الجانب التدريبي، مواكبة العمل ضمن الأتمتة والتحول الرقمي في التعاملات الإدارية والفنية والمالية.
وأشاد البشيري بدور هيئة المواصفات والمقاييس وضبط الجودة في تنفيذ البرامج التدريبية والتأهيلية لكوادرها في مختلف المجالات وبما يسهم في تطوير وتحسين الأداء والارتقاء بالعمل الرقابي للهيئة باعتبارها خط الدفاع الأول عن المستهلك.
بدوره، أشار المدير التنفيذي للهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة عبدالله العاطفي، إلى أن العام الحالي سيكون عام تطوير البنية التحتية في الجانب البشري والفني والمادي.
وأكد حرص الهيئة على تنظيم برامج تدريبية هادفة إلى رفع القدرات العملية لكوادرها في جميع المجالات وذلك لمواكبة التطورات فيها بما يخدم المصلحة العامة للجميع.
بعد ذلك بدأت فعاليات البرنامج التدريبي في مجال أساسيات تقدير ارتياب القياس في مختبرات الفحص والمعايرة.
يهدف البرنامج في ثمانية أيام إلى رفد 50 متدربًا من مختصي الدوائر الفنية بالهيئة وتعزيز قدراتهم على تقدير ارتياب القياس للفحوصات والاختبارات التي يقوم بها المختبر للحصول على نتائج قياس ذات موثوقية في الفحوصات الكيميائية والميكروبيولوجية والهندسية والكهربائية تحقيقًا لمتطلبات المواصفة القياسية الدولية “ISO/IEC 17025:2015”.