الثورة نت /..
أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطينية في قطاع غزة، أن جريمة اغتيال مدير مباحث شرطة خانيونس، اليوم الاثنين، يأتي استكمالاً لدور العدو الإسرائيلي في استهداف منتسبي أجهزة الوزارة عقب حرب الإبادة الجماعية.
وأدانت الوزارة الداخلية، في بيان، جريمة اغتيال مدير مباحث شرطة محافظة خانيونس، الشهيد مقدم محمود الأسطل، بإطلاق النار عليه في منطقة المواصي صباح اليوم من قبل عدد من عملاء العدو الإسرائيلي، بحسب وكالة “سند” للأنباء.
وذكرت أن أكثر من 2700 شهيد من قادة ومنتسبي وزارة الداخلية والأمن الوطني؛ بما يمثل 15% من كادر وزارة الداخلية والأمن الوطني، ارتقوا شهداء خلال حرب الإبادة المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023.
وأشارت إلى أن هذا الاستهداف الممنهج لأجهزة وزارة الداخلية خلال حرب الإبادة واستمراره عقب الحرب على يد عملاء العدو الإسرائيلي، “محاولة لنشر الفوضى وإعاقة الجهود الكبيرة التي تقوم بها أجهزة الأمن والشرطة في حفظ أمن المجتمع ومساندة المواطنين”.
وشددت “داخلية غزة” على أنها “لن تتراجع” عن القيام بواجبها الوطني والإنساني مهما بلغت التضحيات والتحديات.
وأكدت أن “كل محاولات الاحتلال وعملائه في استهداف قادة ومنتسبي أجهزة الأمن والشرطة في قطاع غزة، لن تثنيها عن القيام بواجبها”.
وفي وقت سابق من صباح اليوم، أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، استشهاد مدير مباحث الشرطة بخان يونس المقدم محمود أحمد الأسطل (40 عامًا)، بعد تعرضه لإطلاق نار.
وشهد قطاع غزة خلال الشهور الماضية، جرائم وعمليات اغتيال مشابهة، نفذتها العصابات والميليشيات الموالية للعدو الصهيوني.
