الثورة نت /..
نظم القطاع التربوي بمحافظة إب، اليوم، فعالية خطابية، بعيد جمعة رجب، في إطار تعزيز الوعي الديني وترسيخ الهوية الإيمانية في أوساط المجتمع.
وفي الفعالية، أوضح مسؤول القطاع التربوي محمد الغزالي، أن ارتباط اليمنيين بذكرى جمعة رجب يجسد هوية إيمانية راسخة ظلت حاضرة بقوة عبر القرون.. مشيرًا إلى أن إحياء هذه المناسبة يعكس عمق الانتماء الديني والثقافي للشعب اليمني.
وأكد أهمية العودة الصادقة إلى الله ورسوله وأعلام الهدى من آل البيت، والتمسك بالهوية الإيمانية والثقافة القرآنية باعتبارها السبيل الحقيقي للعزة والكرامة والتمكين.
وأكد الغزالي أن إحياء ذكرى جمعة رجب يأتي ضمن توجهات القطاع لتعزيز الوعي الإيماني في العملية التربوية، وربط الأجيال بتاريخهم الديني المشرق، مشددًا على أهمية اضطلاع المؤسسات التعليمية بدورها في ترسيخ القيم القرآنية، وبناء جيل واعٍ بهويته، قادر على مواجهة التحديات بثبات وبصيرة.
من جانبه، استعرض نائب مسؤول القطاع التربوي محمد المتوكل، فضائل جمعة رجب بوصفها ذكرى دخول اليمنيين في دين الله أفواجًا، استجابة لدعوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التي حملها إليهم الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.. مؤكدًا أهمية إحياء هذه المناسبة لما تحمله من معانٍ إيمانية ومظاهر اعتزاز بتاريخ اليمنيين الإسلامي، ودورها في تنمية ثقافة الجهاد في سبيل الله.
وشدد على أهمية الاستفادة من جمعة رجب في استلهام الدروس والعبر من مواقف اليمنيين المشرفة في نصرة الإسلام والرسول الكريم صلوات الله عليه وعلى آله وسلم.
بدوره، أشار رئيس شعبة المناهج بقطاع التعليم عبدالرحمن الحبري، إلى الارتباط التاريخي لليمنيين بجمعة رجب، حتى أصبحت يوم عيد لهم، يجددون فيه العهد والولاء لله ورسوله وأعلام الهدى، نصرةً للدين ودفاعًا عن قضايا الأمة العادلة ومقدساتها الإسلامية.
وبيّن أن أول جمعة من رجب تمثل محطة فارقة في تاريخ اليمنيين، حيث تعرفوا على دين الإسلام ودخلوا فيه أفواجًا، واستمروا في إحياء هذه الذكرى لقرون طويلة، مؤكدًا أن الأمة لن تستعيد أمجادها وكرامتها إلا بتعزيز هويتها الإيمانية والتمسك بقيمها الأصيلة.

