الثورة نت/ محمد المشخر
شهدت مديريات محافظة البيضاء اليوم مسيرات جماهيرية حاشدة، تحت شعار “التحرير خيارنا.. والمحتل إلى زوال” احتفالا بمناسبة عيد الجلاء ذكرى جلاء آخر جندي بريطاني من محافظة عدن بمناسبة العيد الوطني الـ 58 للاستقلال الثلاثين من نوفمبر المجيدة.
وردد المشاركون في المسيرات التي حضرها عضوى مجلس الشورى الشيخ عبدالله صالح المظفري وعبده علي العلوي ووكيلا المحافظة عبدالله الجمالي وزين الريامي وقيادات محلية وتنفيذية وتعبئة عامه وأمنية وعسكرية وشخصيات اجتماعية بالمحافظة، شعار البراءة من أعداء الله والخونة والعملاء، وهتافات الحرية والجهاد والتمسك بنهج الجهاد والتضحية في سبيل التحرر والاستقلال ومواجهة الأعداء ومخططاتهم، مؤكدين إلى ضرورة الاستقلال والمحتل إلى زوال في ذكرى يوم الجلاء الثلاثون من نوفمبر المجيدة”.
وهتفوا المحتشدون، بشعارات الثورة والاستقلال والجهاد لتحرير كامل تراب الوطن من دنس الغزاة المحتلين، مؤكدين أن الجميع في حالة جهوزية تامة واستنفار لتنفيذ توجيهات القيادة للمشاركة في معركة تحرير المحافظات المحتلة وصنع استقلال جديد وبدء مرحلة جديدة تحت راية الوحدة اليمنية المباركة.
وأشاد المشاركون، بهذا الخروج الكبير العظيم، إحياءً لذكرى الـ 30 من نوفمبر التاريخية، ذكرى دحر المحتل البريطاني من اليمن، والتي خلّدت ذكرى دحر المحتل البريطاني من اليمن وقدّمت شاهدًا على حتمية الجهاد والموقف والانتصار، مؤكدة على ثبات الموقف المساند لغزة وكل فلسطين والداعم لقضية الأمة المركزية “فلسطين”.
واعتبرت الاحتشاد في المسيرات والخروج الجماهيري في محافظة البيضاء بالعيد الـ 58 للاستقلال المجيد الـ 30 من نوفمبر، تتويجًا لعوامل الصمود والنضال الثوري لتحقيق العزة والكرامة وكسر الرهانات التي فشل العدوان من خلالها في تنفيذ أوهامه ومخططاته التآمرية على الشعب اليمني.
وأكد المشاركون أن خروجهم اليوم في المسيرات يأتي بمناسبة ذكرى جلاء آخر جندي بريطاني من أرض الجنوب، وتأكيدًا على موقفهم الإيماني الثابت والمبدئي المساند لأبناء الأمة المظلومة وللشعبين الفلسطيني واللبناني، معلنين الجهوزية العالية والاستعداد للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم.
وبين بيان صادر عن المسيرات الحاشدة بمحافظة البيضاء، أن الخروج اليوم في مسيرات جماهيرية حاشدة يأتي احتفاءً بعيد الجلاء الذي يرمز إلى “تذكار جلاء آخر جندي بريطاني من عدن”، وتأكيدًا على الموقف الايماني الثابت المساند لأبناء الأمة المظلومة وللشعبين الفلسطيني واللبناني، معلنين جهوزيتهم العالية واستعدادهم الكبير للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم.
وأعلن البيان، الاستمرار في حمل راية الإسلام والجهاد كما حملها الأسلاف والآباء الكرام الأنصار والفاتحين بوعي قرآني وقيم عظيمة تجسّد الانتماء الإيماني الأصيل الذي عبر عنه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله بقوله “الإيمان يمان والحكمة يمانية”.
وجدد البيان، التأكيد على الثبات واليقظة والاستعداد والجهوزية العالية للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم، عسكرياً وأمنياً وبكل الأنشطة الرسمية والشعبية وبالتعبئة، مشدداً على عدم التخلي عن الجهاد أو التراجع عن المواقف المحقة والعادلة، وعدم ترك الشعب الفلسطيني ولا اللبناني ولا أبناء الأمة المظلومة فريسة للعدو الصهيوني، معتمدين على الله وواثقين به وبوعده الحق بزوال الكيان الصهيوني المؤقت.
ووجه البيان، التهاني والتبريكات للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي والرئيس مهدي المشاط والشعب اليمني جنوباً وشمالاً بمناسبة عيد الجلاء “ذكرى جلاء آخر جندي بريطاني من عدن”، بعد احتلال دام لما يقارب 128 عاماً شملت أنحاء واسعة من البلاد، مارس فيها المجرم البريطاني أبشع الجرائم.
وأوضح البيان، أن هذه المناسبة، تستحضر ذكرى الشهداء والأبطال ورموز الثورة المجيدة الذين خلّدوا أسماءهم بحروف من نور، وطردوا الإمبراطورية التي كانت توصف بأنها لا تغيب عنها الشمس، فغُيبت عنها الشمس ورحلت تجر أذيال الهزيمة بفضل الله.
وأشار البيان إلى أن الشعب وهو يُحيّي هذه المناسبة العظيمة يذكر كل طغاة الأرض، وفي مقدمتهم ثلاثي الشر الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي وأذيالهم من منافقي المنطقة، بأن الزوال هو النهاية الحتمية لكل محتل مهما طال أمده وتعاظمت قوته وسطوته وزاد طغيانه.
كما وجه بيان المسيرات، رسالة للشعوب المظلومة في المنطقة والعالم بأن الشعوب قادرة على صناعة الانتصارات مهما كان ليل الاحتلال حالكاً وفارق القوة كبيراً وشاسعاً، إذا ما توفرت الإرادة والعزيمة والتوكل على الله والثقة به وتشابكت الأيدي وتوحدت الصفوف.



