الثورة نت/ زكريا حسان
دشنت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وصندوق رعاية وتأهيل المعاقين، اليوم بأمانة العاصمة، المشاريع والأنشطة المخصصة لجمعية التحدي لرعاية وتأهيل المعاقين، للعام 1447هـ بتكلفة 404 ملايين ريال
ويبلغ عدد المستفيدين من المشاريع التي تم تدشينها بمناسبة المولد النبوي الشريف تحت شعار “شركاء في التمكين والبناء” 2247 حالة من ذوي الإعاقة، في مجالات البرامج المؤسسية والتعليمية منها التدخل المبكر، والتربية، والعلاج الطبيعي، إلى جانب خدمات السكن المقدمة للمستفيدين في المركز الرئيسي والفروع التابعة لجمعية التحدي.
وفي التدشين، أكد نائب المدير التنفيذي لصندوق رعاية وتأهيل المعاقين عثمان الصلوي، إرتفاع عدد الأشخاص ذوي الاعاقة خلال الفترة الأخيرة إلى أربعة ملايين و500 ألف، بسبب العدوان على اليمن، مشيراً إلى حرص الوزارة والصندوق على تقديم الدعم الكامل والرعاية لشريحة في كل المجالات.
وأوضح الصلوي أن المشاريع التي دشنتها الوزارة والصندوق بمناسبة المولد النبوي، شملت 230 مشروعًا في مجالات الرعاية الطبية، وتوفير الأجهزة التعويضية، والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى دعم النفقات التشغيلية للجمعيات والمراكز العاملة في مجال رعاية ذوي الإعاقة في أمانة العاصمة وعدد من المحافظات.
إلى ذلك، استعرض رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين عبدالله بنيان، ما تقدمه جمعية التحدي من خدمات مميزة ودور الصندوق في دعم الجمعيات بهدف تمكين ذوي الإعاقة من فرص التعليم والتأهيل والاندماج في المجتمع.
بدورها أشارت رئيسة جمعية التحدي سبأ جميل، إلى الخدمات التي تقدمها الجمعية عبر مراكزها وفروعها لذوي الإعاقة في مجالات التعليم والتأهيل والعلاج الطبيعي والتدخل المبكر، المباشرة وغير المباشرة.
وتطرقت إلى المجالات التي تقدم فيها جمعية التحدي الرعاية لذوي الإعاقة ومن أهمها خدمات التعليم والتأهيل بما يضمن المساهمة الفاعلة لهذه الشريحة في عملية التنمية والبنا.
تخللت الفعالية العديد من الفقرات الإنشادية والتعبيرية بطريقة الإشارة (الصم والبكم) قدمها براعم المركز، جسدت ما تتمتع به هذه الشريحة من قدرات ذهنية وتحدي وإصرار في مواجهة الإعاقة، وكذا الفرحة والابتهاج بمناسبة المولد النبوي الشريف.
إلى ذلك اطلع نائب المدير التنفيذي للصندوق عثمان الصلوي، وعدد من مديري الإدارات بالصندوق، على أقسام وفصول جمعية المعاقين، وما تقدمه من خدمات، واستمعوا من المربيات والاخصائيات إلى شرح عن الوسائل التعليمية ومدى الاستجابة من قبل المعاقين، لهذه البرامج العلاجية والتعليمية والتأهيلية بما فيهم من يعانون من التوحد.