وزارة الاقتصاد تدين مجزرة العدوان السعودي في سوق الحزم بالجوف

الثورة نت/..

أدانت وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار، اليوم، المجزرة الدموية التي ارتكبها العدوان السعودي باستهدافه سوق الحزم الشعبي بمدينة الحزم في محافظة الجوف، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة 29 مدنياً، بينهم أطفال ونساء، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع.

وأكدت الوزارة، في بيان ، أن إمعان العدوان في استهداف الأسواق والمنشآت التجارية والصناعية وممتلكات القطاع الخاص يمثل تصعيداً خطيراً واعتداءً مباشراً على مقومات الحياة الاقتصادية للشعب اليمني، وامتداداً لسياسة ممنهجة تستهدف مصادر أرزاق المواطنين وتضاعف من معاناتهم المعيشية والإنسانية.

وأوضح البيان أن استهداف سوق الحزم وما سبقه من اعتداءات على المنشآت الاقتصادية يكشف خطورة التصعيد المستمر ضد القطاع الخاص، وما يحمله من تداعيات كارثية على النشاط التجاري والإنتاجي، وفرص العمل، واستقرار الأسواق، وتوفير السلع والخدمات الأساسية.

وأشارت الوزارة إلى أن حماية الاقتصاد الوطني ومقدرات القطاع الخاص ومصادر أرزاق المواطنين مسؤولية أساسية لن تتهاون في القيام بها، مؤكدة أنها تواصل – بالتنسيق مع الجهات الحكومية والحقوقية المختصة -حصر وتوثيق الأضرار والخسائر المباشرة وغير المباشرة الناجمة عن استهداف المنشآت، وإعداد ملفات قانونية متكاملة تحفظ حقوق الضحايا وتدعم جهود المساءلة والمطالبة بالتعويضات العادلة.

وجددت التزامها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لمتابعة أوضاع التجار وأصحاب المنشآت المتضررة، وإتخاذ التدابير الممكنة للتخفيف من التداعيات الاقتصادية، وبما يضمن استمرارية النشاط التجاري وحماية مصالح المواطنين.

وحمّلت وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار، العدوان السعودي المسؤولية الكاملة عن الخسائر البشرية والاقتصادية الناجمة عن هذه الاعتداءات، مؤكدة أن الجرائم بحق الأسواق ومصادر الرزق لن تسقط بالتقادم، ولن تثنيها عن مواصلة واجباتها في حماية القطاع الخاص وتعزيز صمود الاقتصاد الوطني حتى تحقيق العدالة وجبر الأضرار.

قد يعجبك ايضا