الثورة نت/..
نظّم فرعا شركة النفط اليمنية والشركة اليمنية للغاز بمحافظة ذمار، فعالية ثقافية وتكريمية لأسر الشهداء من منتسبيهما، تزامنًا مع الذكرى السنوية للشهيد للعام 1448هـ.
وفي الفعالية، أكد وكيل المحافظة محمد عبدالرزاق، أن التضحيات التي يقدمها الشعب اليمني تعكس إيمانه بقضيته وتمسكه بحقه في العزة والكرامة، لافتًا إلى أن إحياء الذكرى السنوية للشهيد يمثل محطة لاستلهام معاني التضحية والفداء والعطاء التي جسّدها الشهداء في سبيل الله وعزة الوطن وكرامة الأمة.
وأشار إلى أن الشعب اليمني يواصل صموده وثباته في مواجهة أعداء الأمة وأدواتهم في المنطقة ومرتزقتهم، دفاعًا عن قضايا الأمة، مشددًا على أهمية توحيد الصفوف والوقوف إلى جانب القيادة، والعمل بروح المسؤولية لتحقيق تطلعات الشعب اليمني، وتعزيز التلاحم والاصطفاف إلى جانب القيادة الثورية والسياسية، ومواصلة النضال حتى تحقيق النصر.
وفي الفعالية، التي حضرها مدير فرع شركة النفط اليمنية بذمار المهندس عبدالله الأشبط، أكد نائب مدير فرع الشركة اليمنية للغاز بالمحافظة، المهندس نصر الدين الهروجي، أن الذكرى السنوية للشهيد ليست مجرد مناسبة تُحيا كل عام، بل هي ميثاق عهد ووفاء وتضحية سطّره الرجال الصادقون الذين بذلوا أرواحهم ودماءهم رخيصة في سبيل الله والدفاع عن الدين والوطن والكرامة.
ولفت إلى أن المؤسسات الوطنية الخدمية كان لها نصيب كبير من التضحيات، حيث قدمت كوكبة من خيرة مهندسيها وموظفيها وعمالها، الذين ارتقوا أثناء أدائهم واجبهم الوطني في تسهيل تقديم الخدمات الضرورية.
وجدد الهروجي التأكيد على موقف منتسبي المكاتب الخدمية في الاستمرار في أداء واجبهم الوطني وخدمة المجتمع، وفاءً لتضحيات الشهداء، ورعايةً لأسرهم، وثباتًا على الموقف المساند للمستضعفين بكل عزة وشموخ، دون تراجع أو انكسار.
فيما أكد محمد لقمان، في كلمة أسر الشهداء، أن إحياء ذكرى الشهيد يمثل محطة محورية لاستحضار المآثر العظيمة والمواقف الخالدة التي خطّها الشهداء بدمائهم الطاهرة دفاعًا عن الأرض والعرض والقضايا المقدسة للأمة.
وأشار إلى دلالات إحياء ثقافة الجهاد والاستشهاد في النفوس وترسيخ مبادئ العزة في مواجهة قوى الغزو والاحتلال حتى تحقيق النصر.
تخللت الفعالية فقرة تكريمية لأسر الشهداء من منتسبي فرعي شركتي النفط والغاز بالمحافظة.
