الثورة نت /..
أعلنت قبائل الأهنوم بمحافظة عمران، النفير العام والجهوزية الكاملة لمواجهة التصعيد السعودي.
وأكدت قبائل الأهنوم، في نكف قبلي حاشد ومسلح اليوم، الاستمرار في التعبئة والاستعداد لرفد الجبهات بالمال والرجال ومساندة القوات المسلحة بالدعم والإسناد والتمسك بمعادلة “التصعيد بالتصعيد والحصار بالحصار” ضد العدو السعودي.
وجدّدت خلال النكف القبلي وتقديم قافلة غذائية وعينية للمرابطين في الجبهات، التأكيد على موقفها الثابت في مساندة القوات المسلحة والاستعداد لمواجهة التطورات الراهنة، والتفويض للقيادة الثورية والسياسية والقوات المسلحة في اتخاذ الخيارات المناسبة للدفاع عن سيادة اليمن وانتزاع حقوق المشروعة.
وفي النكف الذي تقدّمه عدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، وحضره أمين عام محلي المحافظة ووكلاء المحافظة ومسؤول التعبئة، أكدت قبائل الأهنوم، أهمية تعزيز الاصطفاف القبلي والتلاحم الأخوي وترسيخ وحدة الصف في مواجهة التحديات.
وشهد النكف الذي حضره قيادات محلية وتنفيذية وتعبوية ومشايخ ووجهاء وأعيان وممثلو المكونات المجتمعية والقبلية مشاركة، حشودًا قبلية من مختلف قرى وعزل الأهنوم في تأكيد على التفاعل مع دعوة النفير العام ومواقف القبائل المعلنة.
وخلال النكف قدّمت قبائل الأهنوم قافلة غذائية وعينية للقوات المسلحة المرابطة في الجبهات اشتملت على أبقار وأغنام وسلال غذائية تعبيرًا عن مساندتها للمرابطين وتقديرًا لتضحياتهم وتجسيدًا لقيم التكافل والتلاحم بين أبناء الشعب والقوات المسلحة.
وأكد مشايخ ووجهاء وأبناء قبائل الأهنوم، استمرار التعبئة والجهوزية ومواصلة تقديم أوجه الدعم والإسناد والتفويض للقيادة في اتخاذ ما تراه مناسباً للدفاع عن سيادة اليمن.
وأشار بيان صادر عن نكف قبائل الأهنوم، إلى الاستعداد لمواصلة أنشطة التعبئة ورفد الجبهات بالمال والرجال والوقوف إلى جانب القوات المسلحة في مواجهة التصعيد السعودي واستمرار الحصار.
وأوضح، أن موقف القبائل يأتي انطلاقًا من تمسكها بحقوق الشعب اليمني وسيادته على أرضه وثرواته ورفضها محاولات إخضاع البلاد للوصاية والتبعية.
جدّد البيان، التأكيد على مساندة القوات المسلحة والتمسك بمعادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار.
واستنكر الاعتداءات والانتهاكات السعودية بحق الشعب اليمني وما يرافقها من تصعيد وحصار يستهدف المواطنين ومقدرات البلاد وثرواتها الوطنية، معتبرًا ذلك انتهاكًا للسيادة الوطنية ومحاولة لفرض الوصاية على اليمن والنيل من قراره المستقل.
وحمّل البيان السعودية مسؤولية تداعيات استمرار العدوان والحصار وما يلحقانه من أضرار بالشعب اليمني ومقدراته، مؤكدًا على حق اليمن في الدفاع عن سيادته وكرامته وثرواته.\
وطالب بوقف الاعتداءات وإنهاء الحصار ورفع القيود المفروضة على الشعب اليمني وتمكينه من حقوقه المشروعة، داعيًا المغرر بهم العودة إلى صف الوطن بالاستفادة من قرار العفو الرئاسي العام والكف عن الانخراط في أعمال تسهم في سفك دماء أبناء الشعب اليمني ومفاقمة معاناتهم.
وبارك البيان، العمليات التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية في العمق السعودي وتلك التي تستهدف التحشيدات العسكرية السعودية، معتبرًا أنها تأتي في إطار الرد على الاعتداءات والدفاع عن سيادة اليمن وحقوق شعبه وصولًا إلى وقف العدوان ورفع الحصار واستعادة الثروات الوطنية وتمكين الشعب اليمني من حقوقه المشروعة.
وحذّرت قبائل الأهنوم، من الأعمال التي تستهدف أمن واستقرار الجبهة الداخلية، داعية إلى اليقظة في مواجهة أنشطة التجسس والخيانة، معلنة البراءة من كل من يُثبت تورطه في أعمال تستهدف أمن الوطن واستقراره أو التعاون مع جهات معادية.
وجدّد البيان، التأكيد على تمسك قبائل الأهنوم بمواقفها تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية، مشيدًا بصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته.
كما دعا شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك لوقف الاعتداءات الإسرائيلية ونصرة الشعب الفلسطيني، مؤكدًا العهد والوفاء للشهداء في ذكرى الشهيد ومواصلة السير على دربهم واستلهام تضحياتهم في الدفاع عن الوطن والأمة ومقدساتها.
