الثورة نت /..
دُشنت بجامعة المحويت، اليوم، أعمال مشروع استصلاح وتأهيل الأراضي الزراعية والمدرجات الواقعة في حرم الجامعة، بمبادرة مشتركة بين الجامعة والجمعية التعاونية الزراعية متعددة الأغراض بمدينة المحويت، وبالتعاون مع الوحدة التنفيذية لإنشاء وصيانة الطرق وصندوق التحسين.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز التنسيق بين السلطة المحلية والمؤسسات الحكومية والتعليمية والمكونات التعاونية، وتوجيه الإمكانات المتاحة نحو تنفيذ مشاريع إنتاجية مستدامة، تسهم في تنشيط القطاع الزراعي، وتوسيع المساحات المزروعة، وتعزيز فرص التدريب والتأهيل، بما يخدم مسار التنمية الزراعية بمحافظة المحويت.
وتتضمن المرحلة الأولى من المشروع تنفيذ الأعمال الميدانية لتسوية الأراضي وتهيئتها باستخدام المعدات اللازمة، تمهيداً لإعادة تأهيل المدرجات الزراعية واستصلاحها، وزراعتها بمحاصيل ذات قيمة اقتصادية، وفي مقدمتها محصول البن، بما يسهم في توسيع الرقعة الزراعية والاستفادة المثلى من الموارد الطبيعية المتاحة في حرم الجامعة.
وأكد رئيس جامعة المحويت، الدكتور محمد الشلبي، أهمية المشروع في تعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع التعاوني الزراعي، وترجمة توجهات الجامعة نحو توظيف إمكاناتها وأراضيها في تنفيذ مشاريع تنموية وإنتاجية تخدم المجتمع وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن المشروع يمثل فرصة لإعادة الأراضي غير المستغلة إلى دائرة الإنتاج، والاستفادة منها في تنمية القطاع الزراعي، إلى جانب توفير بيئة تطبيقية لطلاب كلية الزراعة، تمكنهم من ربط المعارف النظرية بالتطبيق العملي، واكتساب الخبرات والمهارات اللازمة في مجالات استصلاح الأراضي وإدارة المدرجات الزراعية وزراعة المحاصيل الاقتصادية.
ولفت إلى أهمية التوسع في زراعة البن باعتباره من المحاصيل الزراعية ذات القيمة الاقتصادية، والعمل على تشجيع المبادرات التي تسهم في تحسين الإنتاج الزراعي وتعزيز الوعي بأهمية استغلال الأراضي الزراعية والمحافظة عليها، بما يواكب احتياجات التنمية المحلية.
من جانبه، أكد رئيس الجمعية التعاونية الزراعية متعددة الأغراض بمدينة المحويت، الدكتور حمير الحربي، أهمية المشروع في تعزيز الشراكة بين الجمعية والجامعة والجهات ذات العلاقة، وتفعيل دور العمل التعاوني في استصلاح الأراضي الزراعية وإعادة تأهيل المدرجات، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتحسين الاستفادة من الموارد والإمكانات المحلية.
وأوضح أن الجمعية تولي اهتماماً بالمبادرات والمشاريع الزراعية التي تسهم في خدمة المزارعين وتشجيع التوسع في زراعة المحاصيل الاقتصادية، وفي مقدمتها البن، مشيراً إلى أن التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والجمعيات التعاونية يمثل ركيزة مهمة لتنفيذ مشاريع تنموية مستدامة، وتبادل الخبرات الفنية والزراعية، وتعزيز ثقافة الإنتاج والاعتماد على الموارد المحلية.
وأشار الحربي إلى حرص الجمعية على توسيع مجالات التعاون مع جامعة المحويت والجهات المعنية، بما يسهم في إنجاح المشروع وتحقيق أهدافه الزراعية والتنموية، والاستفادة من مخرجاته في تشجيع المبادرات المماثلة في مختلف مناطق المحافظة.
