محكمة استئناف إب والمحاكم الابتدائية تحيي الذكرى السنوية للشهيد

الثورة نت /..

نظمت محكمة استئناف محافظة إب والمحاكم الابتدائية التابعة لها، اليوم، فعالية خطابية إحياءً للذكرى السنوية للشهيد للعام 1448هـ، تحت شعار “شهداؤنا عظماؤنا”.

وفي الفعالية، أكد رئيس محكمة استئناف محافظة إب، القاضي ساري العجيلي، أن إحياء الذكرى السنوية للشهيد يمثل محطة مهمة لاستحضار معاني التضحية والفداء، وتجديد الوفاء لمن قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن وكرامة أبنائه، مشيراً إلى أن هذه المناسبة تجسد الاعتزاز بتضحيات الشهداء، وتؤكد ضرورة استلهام الدروس والعبر من سيرهم ومواقفهم.

وأوضح أن ذكرى الشهيد ليست مناسبة لاستذكار الماضي فحسب، بل فرصة لتعزيز الوعي بالمسؤولية الوطنية والأخلاقية تجاه تضحيات الشهداء، وترسيخ قيم الصمود والثبات والإيثار، والتمسك بالمبادئ التي ضحوا من أجلها، بما يسهم في تعزيز تماسك المجتمع وقدرته على مواجهة التحديات.

وأشار القاضي العجيلي إلى أن الشهداء قدموا نماذج في البذل والعطاء والتفاني، وجسدوا بأفعالهم معاني الإيمان والصدق والإخلاص، لافتاً إلى أن ما تركوه من مواقف وتضحيات يمثل رصيداً أخلاقياً ووطنياً ينبغي الحفاظ عليه، والاستفادة منه في تنشئة الأجيال على قيم المسؤولية والوفاء والتكافل الاجتماعي.

ولفت إلى أن استحضار سِيَر الشهداء ومواقفهم البطولية يعزز الشعور بعظمة المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع، ويستدعي مواصلة العمل في خدمة المجتمع، وترسيخ العدالة، وصون الحقوق، والوقوف إلى جانب المستضعفين، بما يعكس القيم الإنسانية والأخلاقية التي جسدها الشهداء في حياتهم وتضحياتهم.

وأكد رئيس محكمة استئناف محافظة إب أن القرآن الكريم أولى الشهادة والشهداء مكانة عظيمة، وأبرز قيمة الوفاء بالعهد والصدق في المواقف،مشيرا إلى أهمية أن تشكل الذكرى السنوية للشهيد دافعاً لمضاعفة الجهود في خدمة المجتمع، وتعزيز قيم العدالة والتراحم والتعاون، وترسيخ المسؤولية المشتركة في الحفاظ على المبادئ والقيم النبيلة

كما ألقيت في الفعالية كلمات شددت على أن الوفاء للشهداء لا يقتصر على إحياء المناسبات واستذكار التضحيات، بل يتطلب ترجمة هذه المعاني إلى مواقف وممارسات عملية، من خلال الاهتمام بأسر الشهداء وأبنائهم، وتقديم الرعاية المادية والاجتماعية والتربوية لهم، والوقوف إلى جانبهم بما يخفف من معاناتهم ويعزز شعورهم بالتقدير والاهتمام.

ودعت إلى تعزيز ثقافة الوفاء والتكافل، وتكثيف المبادرات المجتمعية التي تعنى بأسر الشهداء، والاهتمام بتنشئة الأبناء تنشئة سليمة تقوم على العلم والأخلاق والمسؤولية، مؤكداً أن رعاية هذه الأسر واجب إنساني وأخلاقي ومجتمعي، وأن صون كرامتها والاهتمام باحتياجاتها يمثلان صورة عملية من صور الوفاء للتضحيات التي قدمها الشهداء.

حضر الفعالية رؤساء وأعضاء شعب محكمة الاستئناف ورؤوساء وقضاة المحاكم الابتدائية ومدير عام محكمة الاستئناف كمال الحجري .

قد يعجبك ايضا