الثورة نت /..
دشّن نائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه رئيس اللجنة الإشرافية العليا للمؤتمر والمعرض الرابع للطاقة المتجددة عادل بادر، ونائبا رئيس اللجنة الإشرافية – رئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي ونائب رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية اليمنية – نائب رئيس الغرفة التجارية الصناعية بالأمانة محمد صلاح، اليوم أعمال تطوير وتحسين صالة المعرض الوطني للطاقة المتجددة ووسائل النقل الكهربائية بكلية الزراعة والأغذية والبيئة بجامعة صنعاء.
ويأتي التدشين، بحضور رئيس اللجنة التحضيرية – وكيل وزارة الكهرباء المهندس أحمد المتوكل، ورئيس اللجنة التنظيمية – نائب رئيس لجنة الطاقة المتجددة باتحاد الغرف التجارية شايف جارالله، ومدير مشروع تحسين الصالة – نائب عميد كلية الزراعة والأغذية والبيئة الدكتور محمد راوح، ومهندسا المشروع محمد الدعيس وعلي البخيتي، في إطار الاستعدادات لإقامة المعرض الوطني الرابع للطاقة المتجددة ووسائل النقل الكهربائية.
وفي التدشين، أكد نائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه، أهمية تطوير وتحسين صالة المعرض الوطني للطاقة المتجددة وتجهيزها لاستضافة فعاليات المؤتمر والمعرض الرابع للطاقة المتجددة.
وأشار إلى أن إنشاء الصالة سيكون وفق مواصفات واشتراطات المعارض الدولية، مؤكداً أنها ستشكل مشروعًا مستدامًا لاستضافة المؤتمرات والمعارض المستقبلية.
ولفت بادر إلى أن التوسع في استخدام تقنيات الطاقة النظيفة، يمثل توجّهًا مهمًا لتلبية احتياجات مختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاع الزراعي، الذي يتطلب حلولًا مستدامة لتوفير الطاقة اللازمة للأنشطة الإنتاجية.
واعتبر نائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه، مؤتمر ومعرض الطاقة المتجددة، فرصة للتعريف بتقنيات الطاقة المتجددة وتطبيقاتها، وتعزيز التواصل بين الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والشركات العاملة في هذا المجال، لتبادل الخبرات والتعريف بالحلول المتاحة لتطوير استخدامات الطاقة النظيفة.
وأكد أن المشروع يأتي في إطار التعاون بين جامعة صنعاء ووزارة الكهرباء والطاقة والمياه والقطاع التجاري والصناعي، لتطوير البنية التحتية للمعرض وتجهيز الصالة لاستقبال الشركات والمؤسسات المشاركة، وتوفير بيئة مناسبة لعرض أحدث المنتجات والمنظومات والتقنيات في مجالات الطاقة الشمسية والطاقة المتجددة ووسائل النقل الكهربائية.
فيما أكد رئيس جامعة صنعاء، أن المشروع يُجسّد توجه الجامعة لتعزيز دورها العلمي والتنموي، وتوظيف إمكاناتها الأكاديمية والبحثية في خدمة المجتمع، من خلال توفير بيئة تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وتعزز التعاون مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص.
وأشار إلى أهمية إقامة مثل هذه المعارض المتخصصة في التعريف بالتقنيات الحديثة وتطبيقاتها العملية، وفتح المجال أمام الطلبة والباحثين والمهندسين للاطلاع على التطورات في قطاع الطاقة المتجددة، بما يسهم في تنمية القدرات الوطنية وتشجيع الابتكار والاستفادة من الحلول التقنية المستدامة.
بدوره، أكد نائب رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية – نائب رئيس الغرفة التجارية الصناعية بالأمانة صلاح، أهمية الشراكة بين القطاع الخاص والجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية في إنجاز المشروع وإنجاح المعرض.
وتطرق إلى دور الشركات والمؤسسات التجارية والصناعية في عرض منتجاتها وتقنياتها الحديثة والتعريف بخبراتها في مجالات الطاقة المتجددة ووسائل النقل الكهربائية.
ولفت صلاح إلى أن المعرض يتيح فرصًا لتعزيز التواصل بين الموردين والمستثمرين والجهات المعنية، والتعريف بالفرص الاستثمارية في قطاع الطاقة النظيفة، وتشجيع التوسع في المشروعات التي تسهم في تلبية الاحتياجات التنموية والاقتصادية.
ويشهد المعرض الوطني الرابع توسعًا في نطاقه من خلال إدراج وسائل النقل الكهربائية إلى جانب تقنيات الطاقة المتجددة، بما يتيح عرض حلول التنقل الكهربائي ومستلزماته، والتعريف بالتطورات التقنية المرتبطة به، إلى جانب منظومات الطاقة الشمسية ومختلف تطبيقاتها.
ومن المتوقع أن يسهم مشروع تحسين وتطوير الصالة في استضافة الشركات والجهات المشاركة، وتوفير الظروف المناسبة لعرض المنتجات والتقنيات وتنظيم الفعاليات المصاحبة، بما يعزز مكانة المعرض كمنصةً وطنيةً تجمع الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والقطاع التجاري والصناعي والمهتمين بالطاقة المتجددة ووسائل النقل الكهربائية.
